يقول الباحث المغربي أحمد القصوار إن".. الانتاجات الرمضانية في ترسيخ وظيفة الترفيه بأشكال رديئة و مستهلكة، و لم تقو على ابتكار تصورات سمعية بصرية قادرة على المزاوجة الفعلية بين الإمتاع و المؤانسة؛ بين الفائدة الإعلامية و " ترويح النفس" كما تقول العبارة المتداولة.

كما ساهمت تخمة الإنتاج الدرامي و الفكاهي و تشتت المشاهدين بين القنوات و المسلسلات و السيتكومات في التقليل من الأثر الوظيفي للإنتاج التلفزيوني الرمضاني.بالمقابل، تحصل الاستفادة المباشرة من أثره المالي الذي يوضع في جيوب أصحاب شركات الإنتاج و الاتصالات و وسطاء الإشهار و حسابات القنوات الحكومية أو الخاصة".