اكتشفت جمجمة كلب عمرها 33 ألف عام في كهف بسيبيريا ،اعتبرت أقدم دليل على ترويض البشر للكلاب، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن فريق دولي من علماء الآثار أن الجمجمة المحفوظة بشكل جيد والتي يعود عمرها إلى ما قبل 33 ألف عام، ووجدت في جبال "التاي" بسيبيريا، لا تشبه تلك العائدة للكلاب أو الذئاب العصرية، في حين أنها تشبه من ناحية الحجم جماجم الكلاب المروضة بشكل كامل والعائدة إلى ما قبل ألف سنة. أما أسنان الجمجمة المكتشفة فهي تشبه تلك العائدة للذئاب الأوروبية قبل 31 ألف عام. وقالت الباحثة سوزان كروكفورد التي كانت عضواً في فريق البحث، لـ "بي بي سي" إن هذا يظهر أن هذه الجمجمة تعود لكلب في المراحل الأولى من الترويض.