كشفت دراسة جديدة، نشرتها صحيفة (صندي تليغراف)، اول من امس، أن نحو 600 طفل بريطاني دون سن 13عاماً، تلقوا العلاج بالمستشفيات من اعراض اضطرابات الأكل، في السنوات الثلاث الماضية. وقالت الدراسة إن الرقم يشمل 197 طفلاً تتراوح أعمارهم بين خمس وتسع سنوات وارتفع عددهم بمعدل الضعف تقريباً خلال هذه الفترة، وحمّل الخبراء ما صفوها بـ «ثقافة الشهيرات الخبيثة في تمجيد الجسم النحيف»، مسؤولية جعل الكثر من الفتيات الصغيرات يكافحن لتنحيف أجسادهن.
واظهرت الدراسة التي تم الكشف عنها بموجب قانون حرية المعلومات، أن 2100 طفل عولجوا من اعراض اضطرابات الأكل قبل بلوغهم سن السادسة عشرة من العمر، من ضمنهم 98 طفلاً تراوحت أعمارهم بين خمس وسبع سنوات وقت العلاج، و99 طفلاً من عمر ثمانية أو تسعة أعوام. واشارت ايضا إلى أن 99 طفلاً من هؤلاء، تراوحت أعمارهم بين ثمانية وتسعة أعوام، و400 تراوحت أعمارهم بين 10 و 12 عاماًَ، وأكثر من 1500 طفل بين ثلاثة عشر وخمسة عشر عاماً. ووجدت الدراسة أن الفتيات البريطانيات يبدأن بالاعتقاد ومنذ سن السابعة، أن المرأة النحيفة هي أكثر سعادة من غيرها وأكثر شعبية.