كشفت دراسة بريطانية حديثة النقاب، عن أن الأشخاص الذين يعيشون في أماكن مرتفعة، يزداد لديهم حجم العينين، وكذلك قوة المعالجة في أدمغتهم، نتيجة حاجتهم للتعامل مع المعلومات البصرية، وذلك مقارنةً بالأشخاص الذين يعيشون قرب خط الاستواء.

وقال إيلوند بيرس، من معهد الأنثروبولوجيا المعرفية والتطورية في جامعة أكسفورد، والباحث الرئيسي في الدراسة المشار اليها:« كلما ابتعدنا عن خط الاستواء، بدأت تقل كمية الضوء المتاحة، وهو ما يجعل البشر يحصلون على أعين أكبر وأكبر.. كما تحتاج أدمغتهم(سكان هذه المناطق)، لأن تكون أكبر، لتتمكن من التعامل مع المدخلات البصرية الإضافية

. ولا تعني زيادة حجم الأدمغة أن البشر الذين يقطنون الأماكن المرتفعة يكونون أكثر ذكاءً، بل انهم بحاجة لأدمغة أكبر، ليتمكنوا من رؤية البيئة التي يعيشون فيها بشكل جيد». وهو ما يشير إلى أن شخصاً من غرينلاند، واخر من كينيا، سيحظيان بالقدرة نفسه، على تمييز التفاصيل، ولكن الشخص الذي يقيم بمرتفعات شاهقة، يحتاج مزيدا من القوة العقلية، وعيني أكبر للتعامل مع مستويات الضوء المنخفضة.

ومن جهته، قال البروفيسور روبن دونبار، مدير معهد الأنثروبولوجيا المعرفية والتطورية بجامعة أكسفورد، إن الأشخاص الذين عاش أسلافهم داخل الدائرة القطبية الشمالية، يزداد حجم مقلة العين لديهم بنسبة 20 بالمئة، عن الأشخاص الذين عاش أسلافهم قرب خط الاستواء.