منذ انطلاقة برنامج "صباحو" في أبريل 2010، والذي يقدمه الثنائي حسان الشيخ ورانية يونس على أثير إذاعة "ستار أف أم"، وهو يقدم مواضيع متعددة تشمل المنوعات والثقافة والفن، الأبحاث العلمية والمواضيع الخفيفة"، وذلك بأسلوب تواصل يزاوج بين لغتين هما العربية والإنجليزية، وقد استند في نجاحه على وسائل تواصل عدة منها وسائل التواصل الاجتماعي، التي منحتهم جمهورا عريضا.
صورة متخيلة
(البيان) التقت مقدمي البرنامج حسان ورانية، وٍسألتهم عن جمهورهم، وعن الصفحات الاجتماعية التي أنشأها معجبوهم، حيث أكد حسان أن الصورة المتخيلة لا تزال مسيطرة على مستمعي الراديو برغم الفيسبوك والصور الكثيرة الموجودة لمقدمي البرنامج. فيما أكدت رانية هذه الفكرة، ورغم أنها تقدم برنامجاً تلفزيونياً على إحدى القنوات التلفزيونية إلا أن الصورة لم تنجح في زحزحة ما رسمته المخيلة بالنسبة لبعض محبيها. ويعيد حسان القصة إلى طبيعة المواضيع التي يتم تناولها في البرنامج.
طريقة تقديم
طريقة تقديم البرنامج تلعب دوراً في شد المستمعين، والجدل يترك المجال واسعاً أمام المتلقي ليختار. رانية تقدم المواضيع الطبية والإيجابية وكذا مواضيع محفزة مما يعطيها صورة المرأة الناضجة "المشعة نور" بحسب حسان. في حين يلجأ حسان إلى السخرية، فمن وجهة نظره السخرية من أجدى الطرق في تثبيت المعلومة.
ويضم بروفايل مقدمي البرنامج حسان ورانية عدداً هائلاً من الأصدقاء، وحول ذلك قالت رانية "أنا لا أضيف أي معلومات شخصية على الفيسبوك، لكن في فترة معينة نشرت صوراً من أسفاري وبعض الصور العائلية لكني توقفت عن ذلك". أما حسان، الذي درس إدارة نظم المعلومات، فاعتبر أن الفصل بين الحياة الخاصة والمعجبين أمر صعب خصوصا في العالم العربي، لأن المتلقي العربي لا يعتبرك شخصية شهيرة، بينما يريد أن يكون صديقك، وأضاف "في صفحتي الشخصية عندي 4 آلاف صديق، وعلى صفحة المعجبين عندي 4 آلاف معجب وهؤلاء مختلفون عن بعض تماماً".
