في مسلسل "شوية أمل"، الذي تعرضه قناة أبوظبي الأولى خلال شهر رمضان، من تأليف حسين مهدي، وإخراج علي العلي، يلعب الممثل الكويتي محمد المنصور دور " فالح" الثري الوسيم والطموح، والمتعلق بأمل ما خصوصاً بعد عودته من السفر، والسؤال الذي يطرح نفسه هل يحقق أمله بعد عودته من السفر؟ وإن حققه هل استغله بالشكل الصحيح أم الخاطئ، في عمل يطرح قضايا اجتماعية ملحة ومهمة تدور داخل أسوار البيت الخليجي، ويوضح مدى العذاب، الذي يلاقيه الفرد لدى تخليه عن عاداته وتقاليده.

ويعترف محمد المنصور أن العمر يلعب دوراً في تقليل تنوع الشخصيات التي يقدمها، والتي تنحصر غالبيتها بدور (الأب)، لكنه يرى أن لكل زمن رجاله، ولن يأخذ دوره ودور غيره، إلا أنه يرى أن الجديد يمكن تقديمه في كل المراحل العمرية.

 

شخصيات

في المقابل تلعب زهرة عرفات دور البطولة النسائية في شخصية هاجر، التي تركت منزل الزوجية وهجرت زوجها حبيب الأعور الذي بنى معها حياته، واكتشف بعد فترة إصابته بورم سرطاني في عينه الثانية التي من المحتمل أن يخسرها ويخسر حياته، وأصرت عليه أن يطلقها قبل أن يسافر للعلاج بألمانيا.

أحد الأدوار المهمة في المسلسل كان للفنان إبراهيم الحساوي في دور (حبيب الأعور)، الذي يحس بالنقص نتيجة نظرة زوجته إليه، والحرج الذي يتعرض له في المجتمع وما يتعرض له الأولاد من مشاكل في المدرسة.

نجوم الخليج

عدد من نجوم الخليج يشاركون محمد المنصور وزهرة عرفات وإبراهيم الحساوي، حيث يجسد الفنان مبارك الخميس شخصية الجد الذي يتمنى الخير لابنته هاجر وأولادها ويضحي بالغالي والنفيس في سبيل رسم الابتسامة على شفاه عائلته، ويستضيف المسلسل الفنانة مرام كضيفة شرف بدور حصة أخت هاجر في الحلقات الأولى، وتلعب الفنانة الشابة يلدا دور دعاء الفتاة الملتزمة، إضافة إلى خالد أمين، وبثينة الرئيسي، وخالد البريكي، ووفاء مكي.

 

أحداث المسلسل

في إحدى قرى الخليج البسيطة تدور أحداث المسلسل، وتنقسم إلى مستويين الأول يبدأ عام 1979، ويستمر حتى العام 2010، حيث يعود المسلسل للحديث عن مصير الأولاد الذين كبروا جميعاً، وكبر هاجر وفالح لتدور القصة في فلك هاجر وحبيب وفالح، وما فعله الزمن في حياة كل منهم.