قال باحثون هولنديون، إن الرضاعة الطبيعية تقي رئة الأطفال من الإصابة بالربو، في مراحل لاحقة من حياتهم، وذلك نظراً لما يحتويه حليب الأم من أجسام مضادة للعدوى البكتيرية أو الجرثومية. وذكرت صحيفة (ديلي تلغراف)، أن الأطفال الذين لا يحصلون على الرضاعة الطبيعية، يكونون أكثر عرضة بنسبة 50 بالمئة، لوجود البلغم الدائم، بينما يكون أكثر عرضة بنسبة 40 بالمئة للإصابة بأزيز النفس.
وقال الباحثون في مركز (إيراسموس) الطبي في هولندا، إن الرضاعة الطبيعية لمدة أكثر من أربعة أشهر، تسهم في تحسين وظائف الرئة لدى الأطفال الذين لا تعاني أمهاتهم من الربو، في حين تنخفض وظائف الرئة لدى الأطفال الذين تعاني أمهاتهم من الربو، حيث لم يستفيدوا من الرضاعة الطبيعية.
