مشهد خاص وشيق، تتجسد فيه روح الجذب والمغامرة، في مترادفات قيم وتيم حياتية راهنة، ليست هي بالحقيقة الا احدى مفردات مستقاة من معين منهل مخزون تراثي غني بأصالته وعاداته المليئة بمعاني الفخر والفروسية والشجاعة والعنفوان. إنه فعليا ما رسمه ورسخه، ظهور هذا الفارس القرغيزي (من قيرغيستان)، ليؤدي حركات مميزة، في ساحة الاحتفالات بمهرجان الفلكلور القرغيزي والتقاليد الشعبية، قرب بحيرة (الإيسي كول)، الواقعة على بعد نحو 400 كيلو متر من العاصمة بشكيك (الى الجنوب الشرقي )، حيث كلل جولات استعراضه وإظهار مهاراته، أثناء فقرة أدائه، بإشعال النار بنفسه وهو يمتطي صهوة جواده،
