حالة من السعادة الغامرة تعيشها الفنانة التونسية درة، سواء على المستويين الفني والشخصي، حيث يُعرض لها في رمضان هذا العام عملان مهمان هما "آدم" مع تامر حسني، و"الريان" مع خالد صالح، إضافة إلى مشاركتها سينمائيا في "سامي أكسيد الكربون" مع هاني رمزي، والحدث الأهم هو تحضيرها للزفاف من رجل أعمال تونسي بعد عيد الفطر، فإلى التفاصيل.

أيام قليلة تفصلنا عن رمضان الكريم الذي تطلّين فيه على جمهوركِ بعملين من أهم الأعمال التي تقدمها الدراما المصرية.. حدثينا عن إطلالة درة في العملين؟

بالفعل أنتظر بفارغ الصبر عرض المسلسلين الذين اعتبرهما من أهم ما قدمت حتى الآن، الأول بعنوان "الريان" وأجسد فيه دور الزوجة الأولى للبطل خالد صالح في شخصية رجل الأعمال أحمد الريان، ولن أتحدث عن تفاصيل الشخصية أكثر حتى تتابعوها بأنفسكم، لكن ما أستطيع تأكيده أن الدور متميز جدا، كما أشارك في بطولة مسلسل "آدم" مع الفنان تامر حسني عن قصة أحمد أبوزيد وإخراج محمد سامي وبمشاركة نخبة من الفنانين من بينهم مي عز الدين.. وأهم ما يميز المسلسل مناقشته للعديد من القضايا التي تهم المجتمع العربي بصفة عامة، والمصري بصفة خاصة، إضافة إلى بعض المشكلات التي تعتبر بمثابة تحديات وعثرات في سبيل تحقيق طموح الشباب.

هناك مسلسل آخر بعنوان "لسه متجوزين".. هل سيتم عرضه أيضا؟

لا، لن يعرض في رمضان الحالي، لقد توقف تصويره لأسباب لا أعلمها، ولكني لم أعرف ما إذا كان سيتم وقفه نهائيًا أم لا، وإن كنت أتمنى أن يتم استئناف التصوير؛ لأنه يميل إلى الكوميديا الراقية، ويعد التعاون الثاني على التوالي بيني والفنانين مصطفى شعبان وأحمد رزق بعد مسلسل "العار"، ويناقش المسلسل مشاكل السنوات الأولى في الزواج، وألعب فيه دور "ليلى" التي تتزوج من "حازم" والذي يلعب دوره مصطفى شعبان وأمي هالة فاخر وخالي حسن حسني، ومعنا أيضا أحمد رزق في دور صديق مصطفى شعبان الذي يقدم له النصائح دومًا خصوصًا أنه متزوج منذ فترة.

فيلمكِ الأخير مع هاني رمزي "سامي أكسيد الكربون" هل حقق الحضور السينمائي الذي تنتظرينه؟

هذا صحيح، خاصة أن العمل مع فنان بحجم هاني رمزي يمثل نقلة نوعية، لاسيما أن غالبية أعماله تمزج بين الكوميديا والسياسة بأسلوب سلس قريب من المشاهد، وهذا سبب رئيسي في النجاح، وهذا ما حدث بالفعل، وقد حقق الفيلم أعلى الإيرادات بين الأفلام التي عرضت أخيرا برغم تراجع الإقبال على دور السينما في ظل الثورة التي تشهدها مصر.. وهذا حقق قدرًا كبيرًا من السعادة لنا جميعا.

في ظل هذه السعادة الفنية، ماذا عن السعادة الشخصية، علمنا أنكِ تحضرين لحفل الزفاف بعيد عيد الفطر المبارك؟

بالفعل اتفقنا مبدئيًا على الزفاف بعد العيد، لكن حتى الآن لا أستطيع تأكيد الموعد النهائي، قد يكون بعد العيد مباشرة، أو بعده بفترة.

وما قصة ارتباطكِ بالعريس وهو رجل أعمال تونسي؟

القدر هو من جمعني بـ"قيس مختار"، ارتباطنا كان عن طريق مجموعة من الأصدقاء المشتركين، وقد أبلغني أنه معجب بي ويفكر في الارتباط بي وذلك بعد أن تعرفنا إلى بعضنا البعض لفترة طويلة، درسنا فيها شخصياتنا سويًا ووجدنا كثيرًا من الكيمياء بيننا ولغة التواصل والصفات المشتركة، لكن جاءت مسألة الارتباط بشكل سريع وفي نوع من الترابط العائلي وليس السري كما تردد، فإنني لا أحبذ الحديث عن حياتي العائلية أو الشخصية وارتبطنا في حفل عائلي، وأتصور أنها خطوة مهمة تعطي للطرفين حالة من الاستقرار.

أيهما كان له التأثير الأكبر في اختيار شريك حياتكِ "المشاعر والأحاسيس" أم العقل؟

دائما أحكم مشاعري وأحاسيسي وعقلي أيضا في اختياراتي، ليس فقط في اختيار شريك الحياة، إنما أيضا في عملي بمجال الفن واختيار أعمالي الفنية، فعندما أشعر بنوع من الراحة له فإن القرار يكون نابعًا من القلب والعقل معا، وما أعجبني فيه أنه يتفهم جيدًا طبيعة عملي، ويقف بجواري ويحاول طوال الوقت الرفع من شأني، وأنا أبادله نفس الأمر.

ماذا عن عش الزوجية؟

عش الزوجية سيكون حسب ارتباطاتنا العملية، عش زوجية في تونس وآخر في مصر؛ لذلك ستكون إقامتنا بين مصر وتونس، فإجازتي ستكون بتونس وعملي بمصر، إلا إذا كنت سأشارك في عمل تونسي، وعندما نتزوج سيحاول هو أن يوفق بين وجوده بجوار عمله ووجوده معي في مصر، وسنقيم حفل الزفاف بأكثر من طريقة تجمع بين التراث الشعب التونسي بالإضافة إلى طرق عصرية مبهرة.