أظهرت تجارب كلينيكية على لقاح للإيدز في بريطانيا فارقاً بنسبة 90% بعدد الأشخاص المصابين بفيروس "اتش أي في" المسبب لمرض نقص المناعة (الايدز)، وقال مدير شركة "سيك" الصيدلانية البيولوجية، غريغوري ستولوف، إنها المرة الأولى التي يظهر فيها لقاح ضد الإيدز نتائج مهمة خلال التجارب الكلينيكية على البشر.
وأضاف أن "الخطوة اللاحقة ستكون التقدم بالتجارب لتكون نهائية وتحديد الجرعة الأفضل لتعزيز فعالية اللقاح".
وكان تطوير لقاح ضد فيروس "اتش أي في" صعب جداً لأنه يتغيّر بشكل مستمر، لكن لقاح شركة "سيك" يستهدف فقط المناطق المحفوظة بالبروتينات الداخلية للفيروس الذي يبقى بكل سلالات الفيروس المذكور. وأشار ستولوف إلى أنه اللقاح الأول الذي يخلق خلايا لمفاوية ثانية وأجسام مضادة لطرد الخلايا المصابة بالمرض وبالتالي إزالة مفعول الفيروس.
وقال المسؤولون بالشركة إن المرحلة الثالثة من التجارب ستكون في العامين 2012 و2013 لتحديد الجرعة الأفضل من اللقاح، وبحال المصادقة على اللقاح سيكون متوفراً للمرضى خلال 3 إلى 5 سنوات.