ابتكر الباحثون في معهد السرطان في هولندا تقنية جديدة تدعى "تقنية التعرف على الخريطة الوراثية"، لتحديد الجينة التي تحفز تحول خلايا سرطان الرئة الصغيرة إلى شكل عدواني يشكل نحو 15% من حالات سرطان الرئة. والجينة التي اكتشفها الباحثون الهولنديون تعبر عن نفسها بشكل مفرط في أورام الرئة، سواء لدى البشر أو الفئران، مما يمهد لتطوير سلسلة جديدة من الأدوية المستهدفة للأمراض السرطانية المستعصية، والقابلة للانتشار. وتتيح التقنية الجديدة للباحثين مراقبة تقدم المرض من البداية وحتى النهاية، وهذا لا يمكن إجراؤه في الأحوال العادية بالنسبة للبشر، لأن السرطان القابل للانتشار بسرعة غالبا ما يتم تشخيصه متأخرا جدا. يشار إلى أن خلايا سرطان الرئة الصغيرة تقتل نحو 95% من المرضى في غضون 5 سنوات من تشخيصها، ولم يكن يعرف الباحثون أي الجينات الوراثية تتحكم بها. وقد أجروا دراستهم على سلسلة من الفئران المهندسة وراثيا، بحيث تم حذف جينين رئيسيين كابحين للسرطان من جسمها، هما "بي 53" و "آ ربي".