كشفت دراسة ألمانية حديثة عن أن تعرض الأم للتوتر والقلق أثناء فترة الحمل يؤدي إلى تعريض الجنين للتوتر بصورة أكبر، علاوة على مشكلات سلوكية أخرى خلال مرحلة لاحقة من حياته. وذكرت صحيفة "إندبندنت" أن الدراسة التي أجراها باحثون في جامعة كونستانز في ألمانيا.

أظهرت تأثير التوتر خلال فترة الحمل على جينة غلوكوكورتيكويود الوراثية المسؤولة عن التفاعل مع الضغوط التي يتعرض لها الإنسان. من جانبها، علّقت دكتورة كارمين باريانت، من كلية "كينغز" في لندن، على نتائج الدراسة قائلة: "تعتبر هذه الدراسة دليلاً دامغاً جديداً على أن التغير البيولوجي للأجنة يحدث عندما تتعرض الأم للتوتر أثناء الحمل".