أطلقت مؤسسة "تو فور 54" في أبوظبي أمس أول مختبر يعمل بتقنية التصوير المجسّم الثلاثي الأبعاد في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ليكون المنشأة الأولى من نوعها في المنطقة التي توفر التسهيلات والمعدات وخدمات دعم الخبراء المختصين في المجال الثلاثي الأبعاد، حيث صمم ليصبح مركزاً لنشاطات تقنية التصوير المجسّم الثلاثي الأبعاد، موفراً حلولا إنتاجية متكاملة في هذا المجال، من كاميرات التصوير مع حاملاتها، إلى وحدات المونتاج المتخصصة، والتحكم بالتدرج اللوني، وصولاً إلى عمليات الإنتاج النهائي ومركز البحث والتطوير المتخصص.

 

متطلبات المحتوى

وقال حسن السيد حسن، رئيس الإنتاج في "تو فور 54": "قمنا باختيار مجموعة أساسية من الأجهزة والبرامج التي تعتبر من المعايير القياسية في عملية الإنتاج وفق تقنية التصوير المجسّم الثلاثي الأبعاد عند تطويرنا للمختبر الثلاثي الأبعاد. هذا وعملنا على توفير مرونة في تسهيلات المختبر الجديدة لتتوافق مع متطلبات منتجي المحتوى بالأبعاد الثلاثية، وهنا أذكر على سبيل المثال توفيرنا لحاملة الكاميرا Technica Quasar التي استخدمت للبث الثلاثي الأبعاد في نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2010. فهذه الحاملة يمكن استعمالها مع عدة أنواع كاميرات وبإعدادات مختلفة.

كما يوفر المختبر أدوات التوليف والإنتاج النهائي من Avid وFilmlight و3d Plug-ins، مقدمة بذلك مجموعة واسعة من الأدوات المستعملة في إنتاجات متعددة". كما سيعمل المختبر الجديد على تغطية أربعة نشاطات رئيسية هي مركز البحث والتطوير، ومنصة الاختبار، ومركز تقنية الـS3D التجاري، والذي يقدم عددا من خدمات هذه التقنية، والتدريب والإنتاج. كما بدأت "تو فور 54" العمل على عدة مشاريع متعلقة بالتقنية ثلاثية الأبعاد تدمج الأولى منها بين الرسوم المتحركة والتصوير الحي، والمشروع الثاني مع كرييتيف لاب لتعليم تقنية الثلاثية الأبعاد، وحسب حسن السيد حسن رئيس الإنتاج في المؤسسة، فإن انطلاق الكورسات التعليمية خلال الأسابيع المقبلة يهدف إلى تعريف المبتدئين بتقنية ثلاثية الأبعاد.

 

إضافة نوعية

قال وين بورغ، الرئيس التشغيلي ونائب الرئيس التنفيذي في المؤسسة، عن إطلاق المختبر الجديد: "يعتبر المختبر الثلاثي الأبعاد الجديد إضافة غنية ومهمة لتسهيلات ومنشآت "توفور 54"، حيث سيستفيد مخرجو المحتوى الإقليميون من الفرص التي سيوفرها المختبر للإنتاج بتقنية التصوير المجسّم الثلاثي الأبعاد في منصات إعلامية وترفيهية مختلفة"، مضيفا "يتضح حالياً التأثير المهم للإنتاج الثلاثي الأبعاد في القطاع الترفيهي، فهنالك أربعة أفلام من بين أفضل وأهم الأفلام في الولايات المتحدة تم تصويرها بتقنية الأبعاد الثلاثية خلال العام 2010.

كما يستطيع المختبر الجديد دعم العديد من الفرص المتوفرة في أعمال الإعلام الأخرى كالإعلانات، والصور المنتجة عن طريق الكمبيوتر، والرسوم المتحركة، وفيديو الشركات، والنشاطات، وحتى التطبيقات الصناعية والطبية. حلول تدريبية

 

 

المختبر الجديد يقدم مجموعة من الحلول التدريبية بالتعاون مع أكـــــاديمية "تو فور 54". وقد صممت برامج الـــدورات للطلاب وفنيي الإنتـــاج العاملين علـــى حد سواء، لتدريبهم بواسطة محتـــرفين على أحدث تقنيات الإنتــاج الثـــلاثي الأبعـــاد مع استخدام أحدث المعدات العالية التقنية.