لفت الحيوان الكسلان، الذي أطلق عليه اسم (ماتس) الأنظار إليه في ألمانيا، قبل نحو أربعة أعوام، عندما فشل علماء الأحياء في جامعة يينا الألمانية، في حثه على الحركة لإخضاعه إلى تجارب، غير أن التوفيق حالف الباحثين مع ثلاثة حيوانات أخرى من الحيوان الكسلان، حلت محل الحيوان ماتس في حديقة حيوان مدينة يينا وهي يوليوس وإيفيتا و ليزا، حسبما سميت في حديقة الحيوان.
ويعود أصل الحيوان الكسلان بفصائله إلى مناطق وسط أميركا وجنوبها، وهي تتنقل منتكسة الرأس معلقة بأذرعها ومخالبها المنجلية في أفرع الأشجار.
وسمي هذا الحيوان باسم الكسلان لأنه يتحرك بسرعة بطيئة للغاية، وينام ما يصل إلى 15 ساعة في اليوم. واستطاع جون نياكاتورا خلال الدراسة التي حصل بها على درجة الدكتوراه تحليل حركة هذه الحيوانات الثلاثة، أثناء انتقالها من موضع إلى آخر، بعد أن رصدها بجهاز تصوير يعمل بالأشعة السينية، وذلك حسبما أوضح الباحث أمس في مدينة يينا.
