في الوقت الذي تتبارى فيه الفضائيات العربية في الإعلان عن برامجها المتنوعة ذات التكلفة الضخمة خلال شهر رمضان لجذب أكبر عدد من المشاهدين ومن ثم الاستحواذ على جزء من كعكة الإعلانات، اختار التلفزيون المصري التواجد بعدد من البرامج التي ستعرض على شاشاته المختلفة كنوع من حفظ ماء الوجه ليس أكثر، على حد قول المتابعين الذين وصفوا معظم هذه البرامج بأنها تقليدية ولا يسعى وراءها المشاهد.

 

شباب الثورة

يأتي على رأس هذه البرامج التي يعرضها التلفزيون وجميعها من إنتاجه، وبتكلفة بسيطة نظراً للأزمة الاقتصادية التي يمر بها التلفزيون المصري؛ تأثراً بتداعيات ثورة 25 يناير، برنامج لم يتم الاستقرار على اسمه بعد ولكن موضوعه الرئيسي سيكون عن شباب ثورة 25 يناير وآرائهم في الثورة وتداعياتها على المجتمع. كما سيواصل التلفزيون المصري عرض الجزء الثاني من برنامج "أبيض وأسود"، الذي عرض الجزء الأول منه في رمضان الماضي، من تقديم مصطفى فهمي ومها عثمان، حيث سيركز الجزء الثاني من البرنامج على مشكلات الأسرة بعد الثورة.

 

سهرات منوعة

تتنوع سهرات قنوات التلفزيون المصري خلال شهر رمضان، حيث تعرض القناة الأولى سهرة تحت عنوان "قاهرة المعز"، فيما ستكون سهرة الثانية تحت عنوان "دفتر أحوال مصر"، بينما ستركز الفضائية المصرية على سهرات تأخذ الطابع السياحي كنوع من تنشيط السياحة المصرية التي شهدت ركودًا كبيرًا بعد ثورة 25 يناير. أيضاً ستكون للبرامج الدينية نصيب من خريطة التلفزيون المصري في رمضان، حيث يواصل التلفزيون عرض "مجالس الطيبين" للدكتور علي جمعة مفتي مصر، بالإضافة إلى برامج "أحسن القص، بالوالدين إحسانًا، الرسالة المحمدية، أجمل مساجد الأرض، والقرآن والسنة"، فيما ستغيب المسلسلات الدينية عن شاشة التلفزيون المصري، كما سيغيب أيضاً مسلسل الأطفال "بوجي وطمطم"، حيث سيعرض التلفزيون ثلاثة مسلسلات كارتون للأطفال وهي "ولاد الإيه، عصام والمصباح، وحرب الديناصورات".