أضيف ضرر جديد إلى مضار التدخين، بعدما أظهرت دراسة جديدة أن التدخين السلبي يمكن أن يؤثر على تطور حاسة السمع عند الأطفال، ويزيد من خطر فقدانهم السمع خلال فترة المراهقة.

وذكر موقع (هيلث دي نيوز) الأميركي ان باحثين أميركيين حذروا في دراسة أجروها على 1533 مراهقاً من خطر التدخين السلبي، وحثوا الأهل على إخضاع أولادهم، إذا ما تعرضوا للدخان لفحص حاسة السمع قبل بلوغ مرحلة المراهقة.

ونشرت هذه الدراسة في عدد مجلة (أرشيف علم الأنف والأذن والحنجرة وجراحة الرأس والعنق) لشهر يوليو الجاري. وقال الباحثون:( إن التدخين السلبي يمكن أن يؤثر على تطور السمع، وهذا أمر يترك تعقيدات كبيرة على الصحة العامة في الولايات المتحدة). وسأل الباحثون في دراستهم المراهقين الـ1533 عن وضعهم الصحي وتاريخ عائلتهم الطبي والتعرض للتدخين، وإذا كانوا يعلمون بشأن معاناتهم من مشكلة بالسمع أو لا.

وأخضع المراهقون أيضاً لفحص دم واختبارات سمع. وتبين بأن معدلات فقدان السمع عند الذين تعرضوا للتدخين السلبي، كانت أعلى من غيرهم. وأظهرت الدراسة بأن معدلات النيكوتين، هي التي تحدد مدى تضرر السمع وفقدانه.