أعلنت قناة دبي، إحدى قنوات مؤسسة دبي للإعلام، عن إطلاق الموسم الثاني من البرنامج الرمضاني (الرواي)، الذي يقدمه الباحث الإماراتي جمال بن حويرب، بعد أن نال البرنامج متابعة جماهيرية استثنائية طيلة فترة بثه في شهر رمضان المبارك لتسليطه الضوء على أهم مراحل مجموعة من الشخصيات، التي عاصرت دبي، وكان لها دور في الحياة الاجتماعية والإنسانية، من خلال مساهمتها في صنع تاريخ وحضارة هذه الإمارة.

 

تجربة مهمة

أشار علي خليفة الرميثي، مدير قناة دبي، والمدير التنفيذي المكلف بشؤون القنوات التلفزيونية في مؤسسة دبي للإعلام، إلى أن القناة تولي البرامج التثقيفية حيزاً مهماً في قائمة برامجها التي تحرص فيها على التنوع الدائم في إنتاج وتقديم مجموعة من البرامج الغنية معرفياً وفكرياً، مشيراً إلى نجاح جمال بن حويرب في تقديم برنامجه الأول على قناة دبي.

وهو باحث متخصص وصاحب تجربة مهمة في توثيق الحركة الثقافية والإبداعية لإمارة دبي وباقي إمارات الدولة، إلى جانب اضطلاعه بالعديد من المهام الثقافية واهتمامه بالشعر الشعبي والروايات المنقولة وكتب التراث العربي والإسلامي، وليكون الباحث الإماراتي المعروف الخيار التلفزيوني الأول لتقديم برنامج ذي صبغة ثقافية يوثق لشخصيات جديدة سيتيح للجمهور فرصة الاطلاع على تجربتها ودورها الريادي.

متمنياً أن ينال البرنامج الجديد المتابعة الجيدة، حيث سيقوم بن حويرب في كل حلقة بتقديم شخصية جديدة ضمن أجواء جديدة تتماشى مع الرؤية المتجددة للبرنامج خلال الشهر الفضيل.

 

أعلام وشخصيات

من جهته قال جمال بن حويرب، إن الموسم الأول من البرنامج تناول عددا من الأعلام والشخصيات التراثية في دبي مركزاً على مجالات التعليم المتعددة، في حين يعد الموسم الجديد جامعاً لتراث الأدباء والشعراء والسفراء وتجار اللؤلؤ المحسنين والمؤسسين للعديد من المؤسسات الثقافية والفكرية، وإلى من سكن في دولة الإمارات كالقاضي الشيخ حمد بن حارب المطيري من الكويت والشاعر الأديب عبد الله الصانع الذي سكن في دبي والإمارات فترة طويلة من حياته، كما سيتناول الموسم الجديد سيرة الشيخ محمد سعيد غباش الذي نشأ في منطقة المعيريض في رأس الخيمة وعاش قسم من عائلته في دبي.

حيث كان أول طالب أزهري إماراتي يتخرج في العام 1930، كذلك سيتعرف الجمهور على محمد زينل الذي أسس مجموعة من المدارس في جدة ومكة المكرمة ودبي والكويت والهند والبحرين وحضر موت، منفقاً ما يزيد على نصف مليون جنيه ذهباً، كما سيتم تناول شخصية الأديب والشاعر الإماراتي سلطان العويس غيره من الشخصيات الأخرى المهمة التي يجمعها قاسم مشترك هو الأدب والشعر والثقافة والمثابرة والاجتهاد لتحقيق الهدف.

 

رؤية إخراجية

لفت المخرج الإماراتي حسين بن حيدر، الانتباه إلى الرؤية الإخراجية الجديدة لهذا الموسم، والتي تم من خلالها تصوير الحلقات الجديدة في منطقة البستكية التراثية ضمن أجواء مبتكرة تكثف المتعة البصرية للمشاهد من خلال إدخال عناصر فرجة مساعدة على صعيد الديكور الذي صمم ليتلاءم مع روح المكان، كذلك الإضاءة الخاصة وزويا التصوير وتحريك الراوي في محاولة لكسر جمود هذه النوعية من البرامج التي تعتمد على المعلومة بالدرجة الأولى، بالإضافة إلى تضمين الموسم الجديد بالصور والمخطوطات والخرائط التي تتماشى مع السيرة التي يقدمها الراوي عن كل شخصية.

ويشار إلى أن فريق عمل برنامج الراوي في موسمه الثاني على قناة دبي يضم كلا من المخرج والمنتج المنفذ حسين بن حيدر، وعمر غباش المشرف على البرنامج، وفي التصوير ريمون يحشوشي وعصام خضير وعبد الجبار غريب، وفي إدارة الإنتاج راشد بني ياس، ومساعد المخرج فيصل العلي، وفي الديكور وجد، والصوت أنس السيد، والإضاءة عبد الإله كركوتلي.