يحارب النجم البوليوودي شاهيد كابور في آخر أعماله فساد المدارس بوسامته. وتألق كابور في مشاركاته بمجموعة افلام في بوليوود، حققت نجاحاً ملحوظاً في دور العرض، وكان آخرها فيلم «تشالا باث»: (المدرسة)، الذي يحارب فيه فساد أنظمة التعليم والدروس الخصوصية. ويبدو ان كابور فضل ان يطل على معجبيه، اخيرا، بصورة محددة، في فيلم «باث تشالا»: (المدرسة)، والذي انتج في العام الماضي، حيث لعب فيه دور مدرس شاب يحاول إصلاح نظام التعليم السيئ في المدرسة ومحاربة الدروس الخصوصية، وتألق شاهيد من خلال الدور الإنساني والشخصية الإيجابية التي قدمها في الفيلم. وتدور أحداث فيلم (المدرسة)، حول مدرس اللغة الإنجليزية الشاب (راهول براكاش)، والذي يتسلم عمله كمدرس في مدرسة في مومباي، فيحاول تطبيق طموحاته وأحلامه لمساعدة الطلاب والارتقاء بمستوى التدريس، غاية تخريج أجيال ذات قيمة، ولكنه يصطدم بالواقع والفساد في مجتمع المدرسة، ومحاولة استغلال الطلاب من خلال زيادة المصاريف وانتشار الدروس الخصوصية. ويحاول كابور إيجاد حلول ومحاربة الفساد. وكانت رغبة شاهيد بالتغيير، في الفيلم، حافزا قوياً له لمجابهة الظلم، وبذا تمكن من استقطاب الجهات الإعلامية لتسليط الضوء على ما يحدث داخل المدرسة، وهو ما مكنه في النهاية من تحقيق الانتصار مع مجموعة من الطلبة لرفع الظلم ومحاربة الفئة الفاسدة والمستغلة. ومع هذا استطاع أن يمنح الأمل من جديد لاولئك الذين يحاولون محاربة الفساد، ويحضهم على عدم الاستسلام لتحقيق ما يصبون اليه في خدمة المجتمع.