أكد المخرج الإماراتي عبدالله حسن أحمد، ، وخلال عرضه فيلمه التلفزيوني (صورة ناقصة)- 2006، في مؤسسة التنمية الأسرية بأبوظبي، وذلك بالتعاون مع مؤسسة لمــــار الثقافية، اخيراً أن الأفلام الإماراتية هي نتاج شباب يخرجون أفلاماً قصيرة نخبوية يشاركون فيها بالمهرجانات، وبدأت رحلة الفيلم القصير الإماراتي من خلال مهرجان الخليج السينمائي، ومسابقة أفلام الإمارات ضمن فعاليات مهرجان أبوظبي السينمائي، وتشجيع المخرج الإماراتي مسعود أمر الله.

وأضاف إن الأفلام الإماراتية القصيرة ناجحة خارج الإمارات أكثر من الداخل، وتشكل من حيث الكم أكثر فن إماراتي مصدر إلى الخارج، حيث تبلغ عدد الأفلام القصيرة الإماراتية سنوياً، من 30-40 فيلماً سنوياً.

جاء تأكيد وحديث عبدالله حسن أحمد، على هامش عرضه للفيلم المذكور، ونقاشه مع مجموعة من الطلبة، بشكل تفاعلي. والفيلم من بطولة فتاة عمياء اسمها خديجة، تلعب دورها بإتقان أمل محمد، وهي تعيش في كنف عائلتها المؤلفة من الأب الصياد (علي جمال)، والأم (أشواق) التي تبيع الخبز للفريج (الحي الشعبي الإماراتي) في مساهمة منها في إعالة العائلة، وشقيقها حمود (محمد الهرنكي)، والشقيقتان هدى ومريم، والأخ الغائب عزوز.