كشف النقاب اخيراً عن أن أطفال الشوارع في كمبوديا، يبيعون الدم خارج المستشفيات، بسبب نقص الكميات اللازمة لعمليات نقل الدم. وذكرت صحيفة (كمبوديا ديلي) أمس بأن نقص أنشطة التبرع الرسمي بالدم أدى إلى زيادة عدد بائعي الدم، الذين يعملون بشكل حر. وقال مان فالي منسق برنامج منظمة (ميث ساملان) المحلية المعنية بأطفال الشوارع:( إن الأطفال الاكبر سناً، يبيعون أحياناً الدم ومن بينهم متعاطو المخدرات.. وغالباً ما يقفون حول المستشفيات، وإذا احتاج الناس للدم يحصلون منهم عليه).
وقال مان فالي للصحيفة إن الكثير من الكمبوديين يعتقدون أن التبرع بالدم يجعلهم يعانون من الضعف، مما يعني أن المستشفيات في البلاد، تعاني بشكل مستمر من نقص في الدم. ولتعويض ذلك شجع الاطباء أقرباء المرضى على السعي للحصول على دم خارج المستشفيات، حيث يمكن أن يحدد المتبرعون في الشوارع، مبلغاً يتراوح ما بين خمسة وعشرة دولارات للتبرع بالدم، وهو مبلغ كبير في بلد بلغ إجمالي الناتج المحلي به للفرد 783 دولارا عام 2010 ، طبقاً لأرقام وزارة الخارجية الأميركية. جاء التقرير فيما ناشد رئيس الوزراء هون سين يوم الخميس الطلاب بالتبرع بالدم، مشيرا إلى أن ثلاثة فقط من كل ألف شخص يتبرعون بدمائهم.