اكتشف باحثون من جامعة (كوبنهاغن) الدنماركية، ومن مستشفى (ريغشوسبيتاليت) بالجامعة نفسها، اكتشفوا سبب قدرة طفيليات الملاريا، على الهروب من الدفاعات المناعية لدى الحوامل، ما يسمح لهذه الطفيليات بالهجوم على المشيمة.ويعد هذا الاكتشاف، حسب ما ذكر موقع «ساينس ديلي» الإلكتروني المتخصص في المجال العلمي جزءا مهما من الجهود التي يبذلها الباحثون لمعرفة طبيعة المرض الذي أودى بحياة الكثيرين.

ومن ثم تطوير لقاح مضاد له، وقالت ليا بارفود، الحاصلة على شهادة الماجستير في العلوم، والتي تعمل مع الأستاذ الجامعي لارس هفيد، في (مركز علم الطفيليات الطبي) بجامعة كوبنهاغن: «وجدنا تفسيرا واحدا محتملا لطول الفترة التي تستغرقها الدفاعات المناعية لدى المرأة الحامل، لاكتشاف العدوى في المشيمة.

إن الطفيليات قادرة على القيام بعملية تمويه تحول دون التعرف عليها، من جانب الأجسام المضادة بنظام المناعة، التي كانت ستهاجمها (في حال رصدتها). لذا، فإنه على الرغم من أن نظام المناعة لديه كافة الأسلحة التي يحتاجها لمحاربة العدوى في المشيمة، إلا أن هذه الأسلحة غير فعالة، وذلك ببساطة لأن العدو يصعب رصده».

وأضافت :«ومن المفارقات، أن عملية التمويه تتضمن أيضا أجساما مضادة، ولكن من نوع لا يساعد على محاربة العدوى».