تشكل مجلة "أخباري" منبراً اعلامياً يساهم في تقديم طلبة برنامج القيادات الإعلامية الشابة، وقد أطلق البرنامج بمبادرة من مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، لتنشئة جيل جديد من الطلبة الإماراتيين يتمتعون بالثقة والمعرفة اللازمة التي تمكّنهم أن يصبحوا قادة رأي، من خلال تمكينهم من امتلاك أدوات التعبير، وتوسيع مجال اطلاعهم على صناعة الإعلام الحديث خارج الدولة، وتطوير أساليب التفكير الإبداعي والابتكاري، بعد مرور موسم حافل بالأنشطة وورشات العمل، فكيف يرى بعض أفراد فريق عمل مجلة "أخباري" المشروع، وماذا قدم لهم.

 

لقاء محوري

كان لقاء الصحافي تركي الدخيل بالنسبة لسارة محمد سيف الندابي الطالبة في السنة الثالثة من كليات التقنية العليا في كلية أبوظبي للطالبات، إحدى النقاط البارزة في برنامج القيادات الاعلامية الشابة، باعتبارها تدرس الصحافة المكتوبة، وكان للبرنامج دور كبير في دخول الحياة العملية للصحافة للمرة الأولى، حيث وفرت اللقاءات مع إعلاميين كبار، وورشات العمل المختلفة مع متخصصين وصحافيين كبار، مكاناً خصباً لتطبيق المواد النظرية والعملية التي تم اكتسابها في الجامعة على أرض التجربة

 

فرص متعددة

فرص عمل متعددة عرضت على طلبة برنامج القيادات الإعلامية الشابة، لكن حسن مراد أحمدي طالب في السنة الرابعة بجامعة الإمارات باختصاص إذاعة وتلفزيون، فضل الانتظار فصلاً واحداً حتى يتخرج، قبل الخوض في العمل. لكن فرصة التجربة الميدانية الأولى في مجلة أخباري أعطته الفرصة لاستعراض ملكته في الكتابة والتصوير الفوتوغرافي.

 

ورشة مهارات

في حين استفادت خولة النعيمي، سنة رابعة إعلام في جامعة الإمارات بالعين، من ورشة مهارات التقديم التلفزيوني التي قدمتها الاعلامية في قناة أبوظبي مي عالم بما يخدم تخصصها في الاذاعة والتلفزيون، إلا أن مهاراتها الكامنة والتي تنوي أن تتخصص بها مستقبلا وهي الإخراج، ظهرت في المقابلة التلفزيونية مع الفنان الإماراتي مطر بن لاحج، في إطار ورشات العمل التي خاضتها، وتصوير حفلة أوركسترا وباليه في إطار مهرجان أبوظبي للثقافة والفنون، وقامت بمونتاجه لاحقاً في الجامعة لتمارس صلاحياتها كاملة كمخرجة.

مستقبل مهني

أما بالنسبة لخالد نبيل الشامسي، سنة ثانية إعلام في كلية التقنية العليا بأبوظبي، فقد رسمت مشاركته في البرنامج توجهه للمستقبل المهني، حيث اطلع من خلال الورشات المتنوعة على أكثر من نوع من أنواع الصحافة، ووجد نفسه في صحافة الفيديو وما يخص البرامج التلفزيونية، وينوي أن يراكم في هذا الإطار خصوصاً بعد اطلاعه عل الممارسات العملية لباقي الأنواع الصحافية، وكتابته عدداً من المقالات وبعض التصوير الفوتوغرافي.

مهارات دقيقة

كما ساعد برنامج القيادات الاعلامية الشابة منى الحمودي، سنة رابعة صحافة في جامعة الإمارات، على الإلمام بالعديد من المهارات الدقيقة التي تخص التلفزيون، برغم أن الصحافة المكتوبة هي مجال تخصصها الجامعي، إلا أنها ترى أن المشاركة في أبرز الفعاليات والاحتفالات والقيام بالزيارات الميدانية، والمساهمة في تغطية مهرجان أبوظبي خطوة منحتها الثقة، وعرفتها بحجم المسؤولية الملقاة على عاتقها كإعلامية