لاشك أن تعلم لغة أجنبية ثم استخدامها في رحلاتك الخارجية، هو أمر ينطوي على فائدة كبيرة، ولكن الانخراط في برامج تعليم اللغات أو الانغماس في مطالعة الكتب التعليمية المتخصصة يمكن أن يكون مثيراً للملل. وتنتشر على الشبكة العنكبوتية إعلانات وعروض ترويجية عن تطبيقات إلكترونية ودروس عبر الإنترنت لتعليم اللغات الأجنبية. ولكن معظم هذه التطبيقات والدروس لا تؤتي ثمارها، إلا عندما تقترن بخبرة شخصية وقدرة فردية على التعلم من جانب الطالب.

وتتوافر الآن على الانترنت برامج متخصصة في تعليم اللغات تحمل اسم (ويب 0 ، 2 ) تجمع بين التعليم والترفيه. وتقول خبيرة التعليم ميكائيلا ماير من معهد (بروجيكت بيلدونغ) المتخصص في الدراسات التعليمية في مدينة أوغسبورغ الألمانية إن قدرة الشخص على التعلم يمكن استعراضها على مصفوفة تنقسم إلى ثلاثة مجالات. وأضافت قائلة إن طريقة تحصيل اللغات تختلف بشكل كبير من شخص إلى آخر، حيث تعتمد عند البعض على المنطق وتعتمد عند البعض الآخر على الناحية الانفعالية. وتتأثر خصائص التعليم بشدة بطريقة التواصل التعليمي عند كل طالب والوسائط المستخدمة في العملية التعليمية.