كشفت دراسة بريطانية حديثة عن أن تعاطي الكحوليات يتسبب في أضرار مستديمة في الشريط الوراثي للجسم، حيث تظهر الأعراض خلال الشهور الأولى من الحمل. وذكرت صحيفة (إندبندنت) أن الكحوليات تعمل على بناء مواد سامة داخل الجسم، تؤدي إلى أضرار وراثية غير قابلة للتعديل، وهو ما يفسر ظاهرة متلازمة الجنين الكحولي.

وأشارت الدراسة إلى أن هذه الظاهرة عبارة عن مشكلات في التعلم لدى الأطفال، الذين ثبت تعاطي أمهاتهم الكحوليات أثناء الحمل. ومن خلال اكتشاف هذه المتلازمة، فقد تمكن العلماء من تحديد الآلية الجزيئية داخل الجسم، التي تؤدي إلى تكسير الدفاعات الطبيعية للجسم، وتقي من أضرار التعاطي المفرط للكحول.