بمناسبة اليوم العالمي للسكان الذي يصادف اليوم ، تبدو فيتنام مضطرة بأن تواجه مشكلة آخذة في التزايد، وهي أن تفضيل الأبناء الذكور يدمر توازن الجنس في البلاد ويهدد بحدوث عدم استقرار. إنها مشكلة معترف بها منذ سنوات عديدة في الدول الآسيوية وخاصة الصين والهند، ولكنها ظهرت فقط منذ سنوات قليلة في فيتنام.
وفي إحدى دور الحضانة في هانوي ، لاحظت المعلمة نجويين تي كويين تغييرا مثيرا على مدى السنوات الخمس الماضية.
وقالت:( هذا العام يوجد 30 طفلا في الفصل الخاص بي.. منهم 20 صبيا و12 فتاة فقط. والعديد منهم لن يتمكن من إيجاد زوجة عندما يكبرون). ووفقاً لوزارة الصحة، هناك حاليا 111 صبيا يولدون مقابل كل 100 فتاة. لكن في مناطق عديدة ، يزيد عدد الأولاد المولودين أعداد البنات بنسبة 20% أو أكثر. وقال دونج كوك ترونج مدير المكتب العام للسكان وتنظيم الاسرة:( إن معدل تباين الجنس في فيتنام وصل إلى مستوى ينذر بالخطر).
ومن غير القانوني بالنسبة للأطباء أن يبلغوا الآباء المنتظرين إنجاب طفل عن نوعية هذا الجنين. وللإلتفاف حول ذلك، يبلغ الأطباء النساء الحوامل أنهن سيرزقن بـ (عصفور) أو (فراشة). ويوضح بحث قامت به وكالة الأنباء الألمانية أن آلاف الفيتناميين سعوا إلى العلاج في الخارج في السنوات الأخيرة، ومن ضمنها رحلات للتاكد من انجاب أطفال ذكور.