كشفت دراسة علمية حديثة أن جلسات التدليك (المساج)، قد تكون علاجاً فعالاً لآلام أسفل الظهر، مقارنة بالعلاجات الطبية التقليدية، والتي ينفق عليها الأميركيون، ما لا يقل عن 50 مليار دولار سنوياً. وتعد مشكلة آلام أسفل الظهر ثاني أكثر المشكلات الصحية مجهولة المصدر، المتعلقة بالأعصاب شيوعاً لدى الأميركيين، بعد الصداع، وفقاً للمعهد الوطني للصحة في الولايات المتحدة.
وينصح الأطباء مرضى آلام أسفل الظهر بعلاجات معتادة، تتضمن أدوية لتخفيف الآلام والالتهابات، وتشنجات العضلات، كذلك علاج فيزيائي عن طريق بعض التمارين الرياضية للظهر، كما يحرصون على تثقيف المرضى حول الأسباب المحتملة لآلام الظهر، وطرق الوقاية منها في المستقبل.
وذكرت الدراسة، المنشورة في مجلة (انلز أوف انترنال مديسن)، أن الكثير من مرضى آلام أسفل الظهر يسعون إلى العلاجات البديلة، لتخفيف الآلام، وأكدت أن التدليك واحد من أكثر البدائل شعبية، حيث يزور مراكز (المساج) ما يزيد على 100 مليون سنوياً، أكثر من ثلثهم يبحثون عن طريقة لتخفيف آلام أسفل الظهر.
ولم تجد الدراسة سوى دلائل طبية محدودة، تشير إلى أسباب تخفيف التدليك لآلام الظهر المزمنة، لكن المرضى أكدوا أن التدليك أكثر فعالية وسرعة من العلاجات الطبية التقليدية.
