أعلن المعهد الاتحادي للعقاقير والمنتجات الطبية في مدينة بون غربي ألمانيا أمس، عن سحب كميات معينة من عقاقير ومنتجات طبية، دخلت بذور الحلبة المصرية نظرا للتخوف من علاقة هذه البذور بانتشار عدوى بكتيريا (إي كولاي) النزفية الخطيرة التي أودت بحياة 50 شخصاً حتى الآن. ومن المعروف أن مسحوق الحلبة المصرية يستخدم في ألمانيا لعلاج بعض مشكلات الهضم. وأفاد المعهد بأن السلطات الصحية المحلية مطالبة بسحب المواد الفعالة والعقاقير الطبية التي تحتوي على بذور الحلبة المستوردة من مصر في الفترة بين 2009 حتى 2011. يأتي هذا في اعقاب اعلان المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر ومعهد روبرت كوخ لأبحاث الفيروسات والهيئة الاتحادية لحماية المستهلك وسلامة المواد الغذائية في بيان صحافي مشترك أن بذور الحلبة المصرية هي السبب الأكثر احتمالا وراء انتشار البكتيريا ، كما خلصت هيئة سلامة الغذاء التابعة للاتحاد الأوروبي إلى النتيجة ذاتها. وفي السياق ذاته، قرر الاتحاد الأوروبي التوقف عن استيراد بعض أنواع بذور البراعم المستنبتة من مصر بشكل مؤقت ، وذلك على خلفية الاشتباه في أن تكون بذور من الحلبة المصرية هي السبب وراء انتشار عدوى البكتيريا النزفية (إي كولاي) في ألمانيا وفرنسا. وقرر الاتحاد في الوقت ذاته، سحب جميع بذور الحلبة التي تم استيرادها في الفترة بين عامي 2009 و2011، على مستوى أوروبا بالكامل، لا يقتصر القرار على بذور الحلبة، فحسب بل يشمل كذلك حبوب الصويا والزيوت أيضاً.