انطلق، أخيراً، في دور السينما العالمية العرض الأول من فيلم "ذات يوم" للكاتب البريطاني ديفيد نيكولز، والذي تتقاسم فيه الممثلة الأميركية الشابة آن هاثاواي دور البطولة مع النجم الصاعد جيم ستروغيس. وتقول صحيفة "تايمز" البريطانية، في تقرير حديث لها، إن هاثاواي تجسد دور فتاة من الطبقة العاملة تقع في غرام رجل ثري جذاب، يقوم بتجسيد دوره ستروغيس. وكان المخرج الدنماركي لوني شيرفيغ قد باشر بتصوير الفيلم في يونيو 2010، فيما ألف نيكولز السيناريو الخاص به.

مبررات كاتب

وفي هذا الصدد، أشار نيكولز إلى أنه لم يكن في حسبانه عندما كتب الرواية أن يتم تحويلها إلى عمل سينمائي. وأضاف: "لقد كان لي مبرراتي عندما كنت أقوم بكتابة هذه الرواية في ألا تتحول إلى عمل سينمائي. أهمها النطاق الزمني الذي تدور في إطاره الأحداث، والتكلفة التي تم إنفاقها على مواقع التصوير المتنوعة داخل الرواية، علاوة على مشكلة تقديم أو تأخير العمر لأبطال العمل. والسبب الآخر المهم يتمثل في نوعية الرواية وإلى أي نمط يمكن تصنيفها. فهي ليست رواية رومانسية كوميدية، رغم احتوائها على بعض عناصر هذا اللون من الأدب."

شخصية محورية

وأضافت "تايمز" في تقريرها إن اختيار ممثلة أميركية لتجسيد شخصية إيما قوبل ببعض التحفظات من قبل النقاد، الذين اعتبروا أن ذلك ربما يصطدم بالخيال الذي رسمه جمهور الرواية الأصلية في أذهانهم عن هذه الشخصية التي يعشقونها. فقد وصف أحد الصحافيين هاثاواي بأنها "البطلة المضادة لإيما". من جانبها، علّقت هاثاواي على ذلك بالقول: "إنني أتفهم تحفظات الجمهور على شخصية إيما، ذلك أنها شخصية تستحق الحذر عندما يتم تجسيدها".

دائرة الضوء

يذكر أن هاثاواي، التي ولدت في عام 1982 في نيويورك، قامت بالتمثيل في عدد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية الناجحة، واختارتها مجلة "بيبول" عام 2006 ضمن أجمل 50 شخصية في العالم. وخلال المرحلة الثانوية حولت اهتمامها نحو الغناء والتمثيل وحققت النجاح فيهما، وعملت في مجموعة الرابية، وهي عبارة عن حلقة تمثيل بنيويورك، وفي عام 1998 شاركت في عرض مسرحي موسيقي مع جوقة الشرف لمدرسة أوول ايسترن الثانوية الأميركية، وبعد ثلاثة أيام من ذلك اختيرت ضمن طاقم مسلسل "كن واقعياً" وحققت في هذا المسلسل الكوميدي العائلي نجاحا كبيرا في أدائها لشخصية ميغان غرين، مما رشحها لجائزة النجوم الشباب.