يترقب جمهور السينما في جميع أنحاء العالم بشغف انطلاق العرض العالمي الأول للجزء الثاني والأخير من سلسلة أفلام هاري بوتر، والذي يعرض تحت عنوان "هاري بوتر والمقدسات المهلكة" خلال أيام قليلة، وسط توقعات النقاد وخبراء السينما أن يحقق الجزء الجديد نجاحاً بشكل غير مسبوق. وتقول صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية، في تقرير حديث لها، إن أبطال الجزء الثاني يخوضون صراعاً من أجل إنقاذ حياتهم وكوكبهم. وتدور أحداث هذا الجزء الأخير حول البحث عن أحجار الهوكروكس الثلاثة الباقية، التي يستغلها فولدمورت ليقسم بها روحه وتدمير العالم، حتى يستحيل قتله إذا لم تجتمع سوياً.

أكلة الموت

أشارت "ديلي تلغراف" إلى أنه في المشهد الأول من الفيلم، يظهر اللورد فولدمورت ومعه أكلة الموت وسنايب والمالفوى، ويقومان بالاستيلاء على عصا مالفوى السحرية. ثم يظهر الثلاثي هاري و رون وهيرميون، حيث تبدو عليهم علامات القلق، ويحاولون إيجاد طريقة للتصدي لفولدمورت و تصرفاته الطائشة. فيسعون لإيجاد العصا وتحطيمها، حينها يستطيع هاري تحطيم بعضها ويقوم رون بتحطيم أحدها ليكسروا سر خلود سيد الظلام، فيما يشن فولدمورت حرباً عاتية على مدرسة هوغورتس لتدمير كل شيء، ويصبح مصيرها ومصير الجميع مرهوناً بنتيجة الصراع العاتي الذي سينشأ بين هاري وفولدمورت.

الفيلم الثامن

أضافت "ديلي تلغراف" إن الفيلم الثامن والأخير يسدل الستار على عشر سنوات من حياة الثلاثي هاري ورون وهيرميون، المراهقين الثلاث الذين لا يفترقون في الحكاية. وقد لعب الممثل توم فيلتون دور دراكو مالفوي ، عدو هاري بوتر في مدرسة هوغورتس للسحر والسحرة، منذ الفيلم الأول " هاري بوتر وحجر الفيلسوف" في عام 2001 .

قصة ملحمية

يعتبر الجزء الأخير تتويجاً لرحلة طويلة استمرت حوالى 15 سنة أثارت خلالها حماسة مئات الملايين في العالم و حصدت المليارات من قصة هاري بوتر الملحمية التي توزعت في سبعة كتب وثمانية أفلام. فقد شهدت أفلام 1997 انطلاق ظاهرة تجارية كبيرة أدت إلى صدور كتاب "هاري بوتر وحجر الفيلسوف" للكاتبة "ج. رولينغ "، حيث بيع منه أكثر من 400 مليون نسخة، وترجم إلى 69 لغة.