أعلنت قناة دبي، إحدى قنوات مؤسسة دبي للإعلام، عن بث البرنامج الرمضاني اليومي الجديد (لك صمت)، والذي يقدمه فضيلة الشيخ الدكتور محمد العريفي، وذلك بعد تجربته المميزة في برنامج (قلبي معك) على قناة دبي، حيث حظي بجماهيرية واسعة طيلة فترة بثه، كما اعتبر واحداً من أكثر البرامج الدينية متابعة في العالم، حيث تم رصد مكالمات هاتفية من جميع أنحاء العالم إلى جانب المكالمات والاستفسارات المحلية، من خلال فريق المتابعة الراصد في القناة للوقوف على استفسارات المشاهدين.

 

علم ودين

وأشار علي خليفة الرميثي مدير قناة دبي والمدير التنفيذي المكلف بشؤون القنوات التلفزيونية في مؤسسة دبي للإعلام، إلى أن القناة تولي البرامج الدينية حيزاً مهماً في قائمة برامجها التي تحرص فيها على التنوع الدائم في إنتاج وتقديم مجموعة من البرامج الغنية معرفياً وفكرياً، والمنتقاة بعناية لإرضاء المشاهد العربي بكافة شرائحه وفئاته، وخاصة في شهر رمضان المبارك، الذي يتسم بالأجواء الروحانية، مشيراً إلى نجاح الدكتور العريفي في تقديم برنامجه الأول على قناة دبي، وهو صاحب قاعدة جماهيرية عريضة بنيت على مدار الأعوام، لأسلوبه السلس في الطرح.

خيار تلفزيوني

العريفي سيكون الخيار التلفزيوني الأول لتقديم برنامج ديني اجتماعي مباشر على الهواء، حيث يتلقى من خلاله أسئلة واستفسارات المشاهدين الأوفياء لهذه الشاشة التي تسعى إلى تقديم أفضل خدماتها، والتي تعد مكملة لرسالتها الإعلامية المرئية، ليكون البرنامج الجديد (لك صمت) متوجاً لمجموعة برامج دينية اجتماعية ثقافية أنتجت خصيصاً لشهر رمضان المبارك. متمنياً أن ينال البرنامج الجديد المتابعة الجيدة، حيث سيقوم العريفي في بداية كل حلقة بالحديث عن فضائل الشهر الكريم.

ظل مبارك

من جانبه أشاد فضيلة الشيخ د.محمد العريفي، بالحملة الإعلانية وا لإعلامية التي أطلقتها قناة دبي في برنامجه السابق والتي كان من شأنها أن يكون من أكثر البرامج متابعة، على أن يعود بعد شهر رمضان المبارك، مؤكداً في الوقت نفسه أن هذه الحملة التي ستتبع بلا شك في برنامج (لك صمت) سيمتد ظلها المبارك للبرنامج الجديد الذي سيكون مرجعاً فقهياً استفسارياً ودينياً اجتماعياً، يركز في كل حلقة من حلقاته الثلاثين على مبادىء إسلامية ومثل قيمة تسبق فتح الخطوط المباشرة للمشاهدين الكرام للاستفسار عن قضايا وأمور دينهم الحنيف.

 

سيرة

الدكتور محمد العريفي، حائز على شهادة الدكتوراه في أصول الدين من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، إلى جانب نيله العديد من الإجازات العلمية والتزكيات من عدد من الشيوخ القراء، وهو عضو في هيئة تدريس بجامعة الملك سعود منذ العام (1993)، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، كما شارك في دورات متنوعة في مهارات تطوير الذات وفنون التعامل مع الآخرين، وفنون التفاوض والإقناع ومهارات الإلقاء وعلم الاتصال، إلى جانب مئات المحاضرات، كما بلغ عدد مؤلفاته أكثر من عشرين كتاباً، إضافة إلى الخطب والمحاضرات المسجلة والمشاركات الصحفية في مواضيع متعددة.