اختتم قسم الخدمات التعليمية والتعريفية بإدارة متاحف الشارقة أخيرا، برنامجا تعليمياً صيفياً بعنوان (أكشن دراما متحفية)، للفئات العمرية مابين 11 إلى 14 سنة. واشتملت الفعاليات تمثيل مشاهد درامية متعلقة بالقطع المعروضة في متاحف الشارقة للحضارة الإسلامية ومتحف الشارقة البحري ومتحف الشارقة للفنون، وذلك باستخدام طرق تعليمية جديدة لفهم القطع الفنية بشكل أوضح وأسهل، واستضاف مربي الشارقة للأحياء المائية المشهد النهائي وحفل التكريم الفني. وحمل هذا البرنامج أهدافاً عديده تسعى إلى تعليم المشاركين وتعريفهم بالقطع الفنية المتواجدة في المتاحف بأساليب مبتكرة.
حيث يعد هذا البرنامج الأول من نوعه في الدولة، وقد حرص قسم الخدمات التعليمية من خلاله على تعميق الفهم والتقدير والاحترام لهوية الشارقة وقيمة تراثها الثقافي والطبيعي، محلياً وعالمياً، وشهد الفعاليات عرض المشاهد التمثيلية من قبل المشاركين، التي سلطت الضوء على أهمية المتاحف، وذلك في إطار تحفيزي يربط الدراما بالتاريخ.
وأتت هذه الفعاليات للتأكيد على أهمية استخدام الدراما، وضرورة إحياء المعلومة التاريخية الثابتة عن طريق الفعل الدرامي، وتحفيز مخيلة زوار المتاحف على بناء تصور حول مكان وزمان المعلومة المعطاة، وذلك باستحضار بعض المعطيات المتعلقة بتاريخ منطقة، أو حضارة في المشاهد الدرامية لإيجاد المناخ الملائم للمعلومة المراد إيصالها، بالإضافة إلى استخدام المواد الفنية المتوافرة من صور وموسيقا وإكسسوارات في المشاهد التمثيلية المقدمة للزوار.
كما هدف المخيم الصيفي إلى تعليم الأطفال بكيفية تجسيد لوحة مرسومة أو شكل مجسم موجود في المتحف، وتضمينها في قصة أحداث درامية لها بداية ووسط ونهاية، تمكن الأطفال من خلال هذه القصة من تلقي المعلومات المهمة وترسيخها في أذهانهم. وقد جاء هذا المخيم الصيفي ضمن عدد من المخيمات الصيفية المتنوعة في العديد من متاحفها تعزيزاً وتأكيداً لرسالة إدارة المتاحف وأهدافها ورؤيتها الثقافية والتعليمية والاجتماعية والترفيهية بشتى الطرق وبأسلوب سهل ومشوق وجذاب.
ملامح مميزة
حظي الأطفال المشاركون في الورشة بفرصة الاستمتاع والتعلم في هذا المخيم الصيفي الذي امتلأ بالدراما والتشويق والتمثيل والإبداع المسرحي من قصص وملامح ثلاثة من متاحف الشارقة المميزة. باعتبار المتاحف جزءا لا يتجزأ من المجتمع، كما أنها مرفأ للعديد من الزوّار من مختلف الأعمار.
