كشفت دراسة أوروبية حديثة عن أن انتشار استخدام المضادات الحيوية على نطاق واسع، ربما يلعب دوراً رئيسياً في تفاقم البدانة عالمياً. وذكرت صحيفة (إندبندنت) أن الدراسة التي أجراها باحثون في المعهد الوطني الفرنسي للبحوث الزراعية، تفترض وجود أدلة على أن المضادات الحيوية التي يتم تناولها عن طريق الفم تؤثر على نمو البكتيريا المفيدة في أمعاء الإنسان، مما يؤثر على زيادة الوزن لدى تناوله الطعام بصورة مفرطة، أو عند امتناعه عن ممارسة التمارين الرياضية بشكل كبير.

ويقول الدكتور ستانسيلاف دوسكو، أستاذ علم الجراثيم في المعهد: (هناك احتمال وارد جداً بشأن هذه العلاقة. فما اكتشفناه هو التفاوت في البيئة البكتيرية داخل الأمعاء، لدى كل من النحفاء والبدناء. لكن لا يمكننا الجزم بشكل قاطع بأن هذا التنوع هو السبب، أو أنه عامل مساهم أو نتيجة لكون الإنسان بديناً). وركزت الدراسة على الوسيلة التي يتم بها إحصاء الجينات البكتيرية الموجودة في الأمعاء، حيث وجدت أن الأشخاص النحفاء لديهم وسط أكثر تنوعاً من الحياة النباتية في الأمعاء مقارنة بالبدناء.