كشفت دراسة أميركية حديثة عن أن بدانة المراهقين في سن الثامنة عشرة، تمتد آثارها إلى مراحل لاحقة من العمر، وتتسبب في الإصابة بالسرطان بنسبة تصل إلى 35%.

وذكرت صحيفة (ديلي تلغراف) بأن الدراسة التي أجراها باحثون في كلية هارفارد الأميركية للحصة العامة، توصلوا أيضاً إلى أن الخطورة لا تنتهي عند زيادة خطر حدوث إصابة بالسرطان، بل ان الإصابة بالبدانة خلال فترة المراهقة، تعرض المراهق البدين إلى خطر الإصابة بهذا المرض القاتل، حتى لو خسر وزنه، بعد تجاوزه تلك المرحلة العمرية والوصول إلى الثلاثينات والأربعينات من العمر.

وشملت الدراسة البحث في تأثيرات البدانة خلال فترة المراهقة، على الوضع الصحي للرجال في مرحلة منتصف العمر، وهي الأربعينات تحديداً. وتقول الدكتورة لينساي غراي، الباحثة الرئيسية في الدراسة: إن نتائج الدراسة تبعث برسالة واضحة، وهي أن الحفاظ على الصحة في مرحلة المراهقة، يمكن أن يقلص فرص الإصابة بالسرطان في الكبر.