نجح علماء في تطوير أدوات وطرق جديدة، لإيصال جينات علاجية إلى خلايا بالجهاز العصبي المركزي، يُعقَد عليها آمال عريضة، لتطوير علاجات جديدة لمعالجة أورام المخ وغيرها من الاضطرابات العصبية. ويتحدث العلماء عن الاستخدام الناجح للخلايا الجذعية المشتقة من دم الحبل السري البشري لتوصيل جين علاجي جديد يعرف بـ (انترلوكين 12 ) إلى المخ، كي يقوم بنشاط مضاد للأورام على المدى الطويل ضد الأورام الدبقية، وهي نوع قاتل من أورام المخ.

وجاءت تلك الدراسة، التي توصل من خلالها الباحثون لهذا الكشف، لتلقي الضوء على أحدث الوسائل الجينية التي تتيح تسليم أنواع معينة من الخلايا لجينات محورة، بغية دراسة هيكل ووظيفة الدوائر العصبية. ومن جانبه، قال دكتور جيمس ويلسون، مدير برنامج العلاج الجيني في قسم علم الأمراض والطب المخبري في كلية بيرلمان للطب بجامعة بنسلفانيا في فيلادلفيا: (لطالما نُظِر إلى علاج الأمراض العصبية بالمنتجات البيولوجية التقليدية مثل البروتينات العلاجية على أنه تحد، بسبب محدودية الوصول إلى مثل هذه المنتجات. وأرى أن استخدام ناقلات يساعد في التغلب على هذه الحواجز).