يستعد جمهور المسرح البريطاني في لندن، لاستقبال العرض الأول من المسرحية الغنائية «لا فيريتا إن سيمينتو»: (محاكمة الحقيقة)، للمخرج البريطاني ديفيد فريمان. و تقول صحيفة (صانداي تايمز) البريطانية، في تقرير حديث لها، إن المسرحية، التي كان تم إنتاجها في عام 1730، وأخرجها آنذاك المخرج أنتوني وايتورث جونز، قام بدور البطولة فيها المطربان البريطانيان آنا ماريا سترادا وأنتونيو مريغي، اللذان كانا عضوين في فرقة هاندل في لندن.

وتدور أحداث المسرحية في إطار درامي غنائي مثير، حول أميرة شابة ممزقة عاطفياً بين أخويها غير الشقيقين، زيليم وميليندو، وداميرا.. وعلقت صحيفة (صنداي تايمز)، على المسرحية بالقول، إنه طرأ تحول في شخصيات القصة الرئيسية، المتمثلة في أبناء السلطان من داميرا وزوجته راستينا، لأسباب غير مقنعة. وبعد مرور أكثر من 25 عاماً، ولأسباب لا علاقة لها باكتشاف أن ميليندو ابن غير شرعي، يغير السلطان رأيه.

وبرغم ذلك، يلاحظ المشاهد على مدار ثلاث ساعات، كيف يضفي مخرج العمل أجواءً من الموسيقى المثيرة للبهجة كلما ظهر ميليندوعلى خشبة المسرح. وعلى جانبي المسرح، يظهر البستاني الذي يرعى النباتات، حيث من المفترض أن يتمثل دوره بتخفيف الشعور اللانهائي بالملل بسبب سلسلة الأغنيات المنفردة. أما شخصيتي الساقي والخادمة فيضفيان على الأحداث الطابع الاجتماعي في منطقة (داونتاون) العريقة. فيما يبدو الديكور المثير للجدل، الذي صممه دانكن هايلر، من أشجار الموز فضية اللون و الملابس الملونة، بمظهر عصري وفخم.