قال باحثون أميركيون إنهم يدرسون كيفية الطيران عند الطيور متوقعين أن تؤدي دراستهم إلى تطورات جديدة في مجال تقنية الطيار الآلي واستخدام الربوتات في الطائرات ؛ وقد درّب الباحثون في جامعة (هارفارد) الأميركية طيور حمام على الطيران في غابة اصطناعية، وعلى رؤوسها كاميرات صغيرة ملتصقة، وقال العلماء إن أساليب الطيران التي استخدمتها الطيور في بيئات مختلفة يمكن استخدامها كنموذج لتقنية الطيار الآلي.
ووجد الباحثون أن حقل رؤية الطيور لـ 300 درجة يسمح لها بتقدير العوائق في طريقها على الجانبين، فيما تسمح لها حركات صغيرة سريعة في الرأس باستقرار رؤيتها والتبديل بين المشاهد بسرعة ؛ ولاحظ الباحثون أن للحمام مهارات أخرى ستكون مهمة للطائرات ذات الطيار الآلي.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة هواي تي لين (إنها طريقة فعالة جداً للتوغل في الغابة، لأن على الطيور أن تدور بشكل أقل لتستخدم نسبة قليلة من طاقتها، ولأن عليها أيضاً أن تصل الجانب الآخر بسرعة أكبر).
وأشار إلى أن أحد الأمور الممتعة التي اكتشفت هي أن الحمام خرج من الغابة بنفس الاتجاه الذي استخدمه عند دخولها رغم كل الدورات والانحناءات التي أجراها في الغابة ؛ وقال لين (إن تمكنا من تطوير تقنية تستخدم الأساليب نفسها التي تستخدمها الطيور، فإننا قد نجعل الروبوتات تعمل من دون تزويدها ببيانات).
