للمرة الأولى منذ إنجاز جبران خليل جبران لـ"النبي" عام 1923، والذي أراده رمزاً يعكس في ثنايا كلماته فلسفة الحياة والإنسان والوجود، يتجرّأ الفن السابع على نقله إلى الشاشة في شريط تحريك ثلاثي الأبعاد "D3"، وذلك بعدما حاز المنتجون حقوقَ الفيلم من "لجنة جبران الوطنيّة" التي ستحتفظ بنسبة 5 في المئة من هذه الحقوق، وهي أشرفت على اختيار فصول الكتاب التي ستنقَّل بلغة التحريك، بحسب رئيس اللجنة طارق الشدياق.
صاحبة المبادرة الإنتاجية هي الممثلة المكسيكية ذات الأصول اللبنانية سلمى حايك، من خلال شركتها "فانتاناروزا"، بالتعاون مع المنتجَين الأميركيين كلارك بيترسون ورون سينكوفسكي. وستسهم شركة "ماي غروب" اللبنانية في جزء من الإنتاج الذي تبلغ قيمته الإجماليّة 12 مليون دولار.
كما ستتولّى شركة "ميديا إنترناشونال بيكتشرز" توزيع العمل الذي سيصل إلى الصالات العالمية خلال عطلة عيد الميلاد 2012، بحسب مديرها التنفيذي محمد فتح الله، علماً أن العمل سيتناول المواضيع العامة المطروحة في كتاب "النبي"، مثل الحب والزواج والأولاد، بعيداً عن التطرّق إلى المسائل الجدليّة الدينية أو السياسية.
ويُعتبر كتاب "النبي" من أشهر كتب جبران على الإطلاق، وهو ترجِم من الإنجليزية الى أكثر من 50 لغة، وفصوله تدور حول زاهد همّ بالرحيل من مدينة "أورفليس" التي أحب أهلها، فتألّم لفراقهم بالرغم من شدّة لهفته إلى مسقط رأسه، ولما تجمّع الناس لوداعه طلبوا منه أن يزوّدهم بتعاليمه ونصائحه..
ومن عناوين النصوص التي يحتويها الكتاب: المصطفى، المطرة، الزواج، الأبناء، العطاء، اللذة، الجمال، الحزن والفرح، الألم، الصداقة، الزمان، الدين، البيع والشراء، الخير والشر، الحرية، القانون، الجريمة والعقاب، الموت والوداع.
