طالما شكلت وسامة النجم براد بيت عائقاً أمام موهبته لسنوات عديدة، رغم أنها لعبت دوراً مهماً في لفت الأنظار إليه، فقد كادت أن تقتل حلمه وموهبته لولا مشاركته في فيلم «مقابلة مع مصاص الدماء»، الذي شارك فيه عام 1994 ليمثل ذلك علامة فارقة في مسيرته الفنية، ويضعه في مصاف نجوم هوليوود، وقد كشف بيت أخيرا مدى تعلقه بأبنائه، وأنه يعيش طفولته أثناء تواجده معهم، أبواب النجومية بأدوار الأكشن والغموض، وتألق بين نجمين لامعين من جيله هما توم كروز وأنطونيو بانديراس، اللذين يدين لهما بالفضل الكبير.

 

بداية فنية

عالم التمثيل والسينما، فقد درس الصحافة في جامعة ميسوري وتخصص في دراسة الإعلان، وشارك في تقديم بعض العروض التلفزيونية، الا أنه ترك دراسته الجامعية قبل تخرجه منها بوقت قصير، بعد أن سيطر عليه حلم الشهرة والتمثيل. وعن بدايته قال براد بيت لـ«البيان»: البداية كانت متواضعة للغاية عندما انتقلت إلى ولاية لوس أنجلوس ولم يكن معي حينها سوى 325 دولارا وهو دفعته للالتحاق بدروس التمثيل بأحد المعاهد، واضطررت وقتها للعمل في أعمال بسيطة كنادل وسائق ليموزين حتى العام 1987، عندما شاركت بدور ثانوي في المسلسل الشهير «دالاس»، وفي العام ذاته التقيت المخرج بيتر وارنر الذي شجعني على الاستمرار وحاول أن يضعني على أول طريق النجومية.

 

جوائز عالمية

نجاح بيت في عالم السينما قاده للفوز بعدة جوائز عالمية، ومنها جائزة «الغولدن غلوب»، وعن ذلك قال: فزت بجائزة الغولدن غلوب مرات عديدة، أولها كانت عن دوري في فيلم أساطير الخريف في العام 1995، كما فزت في العام التالي عن دوري في فيلم 12 قرداً مع النجم بروس ويليس، وفي العام 2007 فزت بها عن فيلم بابل مع كيت بلانشيت وفي 2009 فزت أيضا أمام الفنانة نفسها عن فيلم قضية بنجامين بوتون، وفي الحقيقة أنا لا أكترث كثيراً بالجوائز وإنما أحاول جاهداً التركيز في عملي والقيام بأدوار متميزة.

 

شعور أبوي

لبراد بيت وزوجته النجمة أنجلينا جولي ستة أبناء، وهو يشعر بسعادة بالغة عندما يكون بصحبتهم، وعن شعوره الأبوي قال: لا أدري كيف أصف مدى السعادة التي أشعر بها عندما أكون بصحبة أسرتي وأولادي فهم سر سعادتي، كما أحاول دائما أن أعيش طفولتي من جديد مع أولادي الستة وأمارس ما يحبونه وأغدق عليهم بالحنان والحب. وأعتبر نفسي محظوظا للغاية بسبب وجود شريكة متفهمة مثل أنجلينا جولي التي تعشق هي الأخرى الأطفال.