تشهد هوليوود حالياً نشاطاً مكثفاً لإعادة انتاج أفلام الأبطال الخارقين، التي طالما امتعت الجمهور خلال عقد الثمانينات و التسعينات من القرن الماضي، كونها اعتمدت على العنف والتشويق و الإثارة. وتقول صحيفة "إندبندنت" البريطانية، في تقرير حديث لها، إنه مع بدء موسم الصيف، وتسارع وتيرة إصدارات الأفلام، حفلت الفترة الماضية بأفلام عن أبطال خارقين، شكلت الخيار الأبرز في هوليود التي خصصت مئات الملايين لإنتاج أفلام تتمحور حول القصص الخيالية.

وتقول "إندبندنت" إن شخصية البطل الخارق في الإنتاج السينمائي تعتمد عادة على شخص معين يملك قدرات تفوق الشخص العادي، حيث يكرس جهده لحماية من حوله. وتشير أرقام إيرادات الأفلام إلى أن الذوق العام يتجه نحو هذا اللون من الأفلام، التي تنتقل بالمشاهد من العالم الواقعي إلى عالم مليء بالاحتمالات والقدرات الخارقة بعيدة المنال.

فمن بين أبرز الأفلام التي يجري إعادة إنتاجها "سوبرمان" و "باتمان" و "الرجل العنكبوت" و "الرجال إكس".

ومن أحدثها "الرجل النملة" و "كابتن أميركا" و "المصابيح الخضراء" . إلا أن الشغل الشاغل لشركات الانتاج في هوليوود هو إيجاد أبطال جدد للقيام بهذه الأدوار، بحيث تحقق القدر نفسه من النجاح الذي أدركته النسخ الأصلية لهذه الأفلام.

 

توفير نمط جديد

أشارت الصحيفة إلى أن هذه الشركات تحاول في الوقت نفسه تحقيق المعادلة بين تقديم أعمال لأبطال تكافح قوى الشر، وبين توفير نمط جديد يروج لظواهر اجتماعية حميدة بعيداً عن العنف. فقد عرضت شركة "نيل هوريتز"،أخيراً، قصة لـ "سيث روغن" من فيلم الدبور الأخضر بنسخة ثلاثية الأبعاد، أدى خلالها الممثل "جيمس فرانكو"، بطل سلسلة أفلام سبايدرمان" دور البطل داني كلير، الذي أخرجه "ميشيل جوندري".

ويقول "جوندري": "التمرد على الأسلوب في أي عمل من شأنه أن يجري ترميماً لما سبق وتطويراً لما سيكون مستقبلاً". ومن أهم الأفلام التي صدرت أخيراً، فيلم "المصباح الأخضر"، من بطولة الممثل "رايان رينولدز". يؤدي فيه دور البطل الخارق "هال غوردان" الذي يملك خاتماً سحرياً يصبح أقوى سلاحاً في العالم. .

 

مطرقة سحرية

وعلى النهج نفسه، تنتج شركة "كافين فيغ" الفيلم الكوميدي "ثور"، وهو فيلم مقتبس من رواية تحمل الاسم نفسه كتبها ستان لي و لاري ليبر وجاك كيربي. ومن نجومه كريس هيمثوورث وناتالي بورتمان وتوم هيالستون وستيلان وكولم فيور وراي ستيفنسون وغيرهم. يملك البطل أيضاً مطرقة سحرية تمكنه من مواجهة الشر والدفاع عن مملكته. حقق الفيلم أرباحا بقيمة 434 مليون دولار، وبلغت كلفة إنتاجه 200 مليون دولار.

 

الرجل النملة

فيلم "الرجل النملة" للمخرج ماثيو فون، هو من سلسلة أفلام "الرجال إكس"، فتدور قصته حول أحداث جرت في العام 1960، وعن العلاقة بين بروفيسور "إكس"، ومجموعة من الشخصيات الخارقة، التي تدير أحداث الفيلم. أما فيلم "إكس مان" فهو قصة لمتحولين يملكون جينات ليست موجودة عند البشر، ويكافحون الشر ليثبتوا أنه باستطاعتهم أيضا أن يكونوا أبطالاً خارقين. وأصدرت الشركة المنتجة 5 أجزاء من العام 2000 حتى