في الوقت الذي لجأ خبراء اعلام في دول مثل اميركا الى دق جرس الانذار في وجه المعدلات المتزايدة للقراءة السريعة، وأنشأوا مواقع تجمع المقالات التي تفوق 1500 كلمة كما موقع "لونغ ريدز"، لا يزال العالم العربي يفتقر الى تجارب مماثلة.

لكن، بالمقابل، تثبت جهود حكومية في دول، مثل الامارات، هدفها ترويج صناعة الكتاب والتشجيع على قراءته واقتنائه، عبر معارض ضخمة، أن هناك فرصا متزايدة لاستقطاب الشباب مجددا الى القراءات المطولة.

وفي الامارات، تشير البيانات الى نمو هائل في لجوء السكان الى الانترنت كمصدر رئيسي للمعلومات. واعلنت شركة "اتصالات" مايو الماضي عن نمو ملحوظ في حركة البيانات في عملياتها في دولة الإمارات بنسبة تصل إلى 300% منذ عام 2008 لتتخطى بذلك حاجز الـ100 جيجابيت في الثانية، الإنجاز الذي حققته اتصالات في وقت سابق من العام الحالي. ويعكس هذا تنامياً كبيراً في استخدام الانترنت في الإمارات، سواءً عبر عدد كبير من الأجهزة في المكاتب والبيت وأثناء التنقل. كما يشير هذا النمو إلى زيادة حجم استخدام الانترنت في الشركات التي أصبحت أكثر اعتماداً على التقنيات المتقدمة لإدارة مكاتبها الإقليمية من دولة الإمارات.