رأى باحثون أميركيون، أن بعض الأشخاص يستطيعون تذوّق الدهون الموجودة في الأطعمة الدسمة، فيما لا يستطيع آخرون تذوّقها بالشكل الكافي، فينتهي بهم الأمر بأن يأكلوا المزيد منها، من دون أن يشعروا بذلك. وذكر موقع (هلث داي نيوز) الأميركي أن الباحثين في مركز نيويورك لأبحاث السمنة في مستشفى (لوكس روسفلت)، وجدوا أن من لا يستطيعون تذوّق الدهون، لديهم متغيّر جيني يتعلق بطريقة معالجتهم للطعام، ما قد يؤدي بهم لاشتهاء الدهون عن غير وعي.
وقالت الباحثة المشاركة بالدراسة كاتلين كيلر: «إن من يتحسسون أكثر من الدهون هم أفضل بالسيطرة على وزنهم.. نظن أن هؤلاء الأشخاص محميون من السمنة، بسبب قدرتهم على التقاط التغييرات البسيطة في المحتوى الدهني للأطعمة». ووجدت كيلر وزملاؤها خلال دراستهم متغيراً مشتركاً لدى 317 شخصاً بالغاً، في الجين (سي دي 36)، يرتبط بتفضيلهم للدهون الموجدة في الزبدة مثلاً والزيوت. ووجد المتغيّر نفسه لدى مجموعة من الأطفال بالنسبة لعينات من المشروب اللبني. وقد سأل العلماء من شملهم البحث بشأن أنظمتهم الغذائية العادية وكم يحبونها غنية بالزيت أو الكريما، وتبيّن أن قرابة 21%، هم تحت خطر هذا المتغيّر الجيني فهم مولعون بالأغذية الدسمة.