أوضح متخصصون من الجمعية الالمانية لمساعدة المدمنين، خطأ وعدم صحة الاعتقاد السائد بسلامة وصحة اعتماد واتكاء الشباب في وقتنا الحالي، على المنشطات الخاصة بتقوية التذكر والجهد العقلي، حيث إنها غير مجدية ولها عواقب وتأثيرات خطيرة، واجتماعيا في الدرجة الاولى. واكد الخبراء على هذه النتيجة العلمية، والتي تأتي في مواجهة حالة ادمان الشباب هذه المنشطات بكميات ونسب كبيرة لتساعدهم على التكيف مع ضغوطات الحياة اليومية، وذلك في ظل تزايد الضغوط عليهم لتحقيق النجاح في الدراسة أو التعليم الحرفي أو الوظيفي.
واكد رافائيل جاسما، المدير التنفيذي للجمعية، ان اللجوء الى الأدوية المحفزة للجهد، امر غير سليم العواقب. ويبدو أن البعض لا يكترث بكون تناول هذه العقاقير بدون وصفة طبية، غير جائز قانونيا، خصوصا وان الكثير من هذه الأدوية يخضع للقانون الذي ينظم بيع مواد التخدير الطبي. كما يقول جيرد جليسكه، من مركز السياسية الاجتماعية التابع لجامعة (بريمن )، إنه يسأل تلاميذه من حين آخر، عن ما إذا كان لأحدهم تجربة مع مثل هذه العقاقير، فيجد أن واحدا من كل عشرة تقريبا، يرفع إصبعه بنعم.