يعقد أصحاب دور العرض السينمائي في مصر وموزعو الأفلام المعروضة حاليا في موسم الصيف آمالاً كبيرة على قرار رفع حظر التجوال، الذي بدأ سريانه في مصر منتصف شهر يونيو الجاري في تعويض خسائرهم، والتي تقدر بمليون جنيه يوميًا منذ بدء الموسم، خاصة وأن هناك عرفًا سائدًا في موسم الصيف وهو أن معظم الإيرادات التي تحققها الأفلام تكون من حفلات التاسعة ومنتصف الليل وما بعد منتصف الليل، وهي الحفلات التي كان يتم إلغاؤها قبل إلغاء قرار حظر التجوال. ورغم قلة الأفلام المعروضة وغياب النجوم الكبار عن أفلام الموسم الصيفي، إلا أن بعض الموزعين وأصحاب دور العرض متفائلون بعودة الجمهور إلى دور العرض بعد فترة طويلة ظل خلالها الجمهور بعيدًا عن السينما بسبب أحداث 25 يناير، فيما يرى فريق آخر أن قرار رفع الحظر قرار إيجابي ولكنه ليس كل شيء، في إشارة إلى تخوف معظم المصريين من السهر حتى الصباح رغم إلغاء قرار الحظر؛ نتيجة عدم إحساسهم بالأمان، فضلا عن استمرار امتحانات الثانوية العامة التي تمنع الأسر من الذهاب إلى دور العرض، بالإضافة إلى اقتراب شهر رمضان، مما يضع الموسوم السينمائي كله في مأزق. يشار إلى أن أهم الأفلام المعروضة حاليا هي "سامي أكسيد الكربون" لهاني رمزي ودرة، و"الفاجومي" لخالد الصاوي، و"صرخة نملة" لعمرو عبدالجليل.