أفادت دراسات طبية مختلفة أن الأطفال الذكور في سن العاشرة يلجأون إلى حيلة الادعاء بإصابتهم بمرض شراهة الطعام لتبرير زيادة أوزانهم. وذكرت صحيفة (ديلي تلغراف) أن دراسة أعدتها هيئة الصحة البريطانية أشارت إلى أن هناك خمسة آلاف حالة في بريطانيا لأطفال دون السادسة عشرة يعانون من اضطرابات في الأكل، على الرغم من أنه من المعروف أن هذه الحالة مرتبطة بالفتيات.
وذكرت (ديلي تلغراف) أن دراسة تايلاندية منفصلة، أجريت على 16 ألف طفل في المرحلة العمرية نفسها، أظهرت أن 16% من الأولاد تظاهروا بالشعور بالغثيان بغرض إنقاص الوزن، مقارنة مع 10% من الفتيات. ويقول الدكتور ينغ ماي ليو، المشرف على الدراسة التايلاندية: إن هؤلاء الأطفال يحتمل أن يكونوا ممن لا يقومون بأي نشاط حركي، ويمضون أوقاتاً طويلة أمام التلفزيون، أو يتصفحون الإنترنت، أو يمارسون ألعاب الكمبيوتر.
