1- علامة تجارية نسوية
في الأساس، قامت شركة «بارنز آند نوبل» بتسويق أجهزة «نوك كولار» الذي يبلغ سعر الواحد منها 249 دولارا، مستهدفة النساء. وتظهر في الإعلانات سيدات وفتيات يقرأن في حالة استرخاء على الشاطئ وفي السرير وعلى الأريكة. وعلى الموقع الإلكتروني لشركة «بارنز آند نوبل»، توجد سيدة مفعمة بالنشاط تدعى كيت تصطحب المستخدمين في جولة داخل الموقع لتوضح لهم كيفية استخدام الجهاز.
2اذواق المستهلكين
بوجه عام يميل الرجال إلى استخدام الـ«آي باد» والأجهزة اللوحية الأخرى، بينما تفضل النساء جهاز «نوك كولار» والقارئات الإلكترونية الأخرى. وطبقا لبيانات معهد «فوريستير ريسيرش»، 56 في المائة من مستخدمي الأجهزة اللوحية من الذكور، بينما 55 في المائة من مستخدمي القارئات الإلكترونية من النساء. يقول ديفيد كيري، رئيس المجلات التي تنشرها «هيرست»: «لقد علمنا جهاز (نوك كولار) درسا مهما ألا وهو تنوع أذواق المستهلكين. فهناك الذين يفضلون نسخ مجلات تتضمن عناصر سينمائية كالتي تجدها في (أي تيونز)، وآخرون، مثل النساء، يفضلن النسخ البسيطة».
3-علاقة خاصة بالكتاب
تشتري السيدات كتبا أكثر من الرجال بنسبة 3 إلى 1 بحسب مسح أجرته شركة «بوكر» البحثية لدور النشر العام الماضي، لذا من المرجح أن تشتري أجهزة مصممة خصيصا لقراءة الكتب. على الجانب الآخر، يعتقد الناشرون أن الانتشار الذي حققه جهاز «نوك كولار» بين النساء يوضح الفرق الشاسع في السوق الاستهلاكية. على الأقل يبدو أن بعض النساء يفضلن أن تكون القارئات الإلكترونية الخاصة بهم بسيطة غرضها القراءة فقط. فالأجهزة اللوحية ذات العلامة التجارية «روك باند» و«جي تي ريسينغ» وآلات التصوير هي أشياء يفضلها الرجال.
4-يكرهن التكنولوجيا
النساء يكرهن التكنولوجيا المعقدة. وقراءة المجلات على «نوك كولار» هي تجربة بسيطة وتقليدية أكثر من كونها تجربة تكنولوجية. ولكن، ماذا عن الثروة الصغيرة التي استثمرها الناشرون في تطوير النسخ الخاصة بالأجهزة اللوحية، مثل «آي باد»، والتي تربك الحواس من خلال الرسوم المصقولة والمقاطع الصوتية والمصورة التي تموج بالحياة؟ لا بأس بها، لكن تعتقد الكثير من السيدات أن تجربة القراءة بالحروف ذات الأشكال التقليدية والصور، جيدة.وفيما يهتم الرجال بأدق التفاصيل، ويناقشون آخر الأخبار عن أجهزتهم الدفترية عندما يلتقون مساء، لا تستمتع النساء كثيرا بالاهتمام بالتفاصيل التكنولوجية الدقيقة.
5-فرص لعناوين أكثر
إن السهولة التي تتعاطى بها الشركة المصنعة للجهاز الجديد مع تحويل أي ناشر لمجلته إلى تطبيقات رقمية، تجعل الإقبال عليه أكثر، وبالتالي فإن إمكانية انضمام مجلات جديدة باستمرار هي إمكانية عالية. ما على دور النشر إلا إرسال نسخة «بي دي إف» من آخر عدد من المجلات، في حين تضطلع «بارنز آند نوبل» بباقي العملية. يقول جوناثان شار، مدير المحتوى الرقمي بشركة «بارنز آند نوبل»: «بمجرد إرسال صفحات المجلة إلى الطبع، يتم إرسال نسخة إلينا. إنها عملية ناجحة وجزء من سياستنا. ندرك مدى أهمية ذلك للناشرين».