أكد بحث علمي أن العلاقة الحميمة بين الزوجين، تشكل جدار الحماية الأول والأساسي للطفل الصغير، فينشأ معتدل المزاج، سليم العاطفة، متوازناً في إدارة أموره، كما أنها تحميه من التوتر العاطفي. وتوصلت الدكتورة الشناوي خبيرة العلاقات الزوجية والطب النفسي.
في بحثها الذي قامت به أخيراً أن الحب والمودة بين الزوجين يمنحان الطفل الإحساس بالأمان، مؤكدة ضرورة إعطاء الطفل إحساساً دائماً بالأمان، حتى في أوقات التوجيه والتهذيب. وأشارت إلى ضرورة أن يدار الحوار بشكل دائم مع الأبناء، وتجنب استخدام أسلوب الإملاءات، والاهتمام بآراء الأطفال، وبما يقولونه مع الحفاظ على المصداقية في الحوار مع الأبناء.
