وجد باحثون أميركيون أن الفقر ونقص التعليم وقلة الدعم الاجتماعي، عوامل تسهم في وفاة كثير من الأميركيين، مثلها مثل الأزمات القلبية والسكتات الدماغية وسرطان الرئة.
ووجد باحثون في جامعة (كولومبيا) بمدينة بنيويورك بعد احتسابهم لمسببات الوفاة الناتجة عن عوامل اجتماعية مثل الفقر ووضع الضمان الصحي والتوظيف وإجهاد العمل والدعم الاجتماعي والتمييز العنصري، وظروف السكن، أن 245 ألف حالة وفاة في الولايات المتحدة عام 2000 تعود إلى انخفاض مستويات التعليم.
وعزيت 176 ألف حالة وفاة أخرى الى ارتفاع التمييز العنصري، و162 ألف حالة لانخفاض الدعم الاجتماعي، و133 ألف حالة للفقر، و 119 ألف حالة عزيت إلى عدم المساواة في الدخل. وبالإجمال فقد ارتبط 4.5% من الوفيات الأميركية بالفقر.
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة ساندرو غليا: (إن عدد الوفيات التي اعتبرها الباحثون مرتبطة بقلة التعليم، 245 ألف حالة، يمكن مقارنتها بعدد وفيات الأزمات القلبية، التي شكلت السبب الأساسي للوفيات داخل الولايات المتحدة في العام 2000، وهو 192898).