قال الفنان الإماراتي أحمد الجسمي، إنه يستعد الآن لعملين في رمضان سيتحف بهما جمهوره، هما (نوح الحمام) و(متعب القلب)، وهما المسلسلان اللذان سيقدمهما. ونفى الجسمي الإعداد لجزء ثالث من مسلسل (عجيب غريب)، لأن الجمهور يمل كثرة الأجزاء. وأضاف عندما أنشأت شركتي «جرناس» كنت أتمنى أن هذه الشركة تكون لها كل مواصفات الصقر من نظرة ثاقبة، وهمي كمنتج ليس بعيداً عن الربح، ولكن الهم الأكبر هو هم الانتماء للوطن، خصوصاً بعد الاتحاد، ويجب دعم الدراما الإماراتية والممثل الإماراتي، مشيراً إلى أنه يبحث عن مواهب جديدة بشكل دائم، ويتمنى التوفيق بين المهمتين، ومؤكداً أن التلفزيون حرره من صورة الشرير التي التصقت به في الأعمال المسرحية.
هلا وغلا
الحديث جاء في سياق لقاء مع الفنان أحمد الجسمي في برنامج (هلا وغلا) على قناة أبو ظبي الإمارات مع الاعلامية نادية بركات الخميس الماضي، حيث نفى الفنان الإماراتي أحمد الجسمي وجود خلاف مع الفنانة سميرة أحمد، مشيراً إلى أن الفنانة أحمد متميزة ومبدعة وتفرض احترامها على الجميع، إلا أني «أخذت على خاطري كونها لم تمثل معي دور زوجتي في مسلسل عجيب غريب، لكني قدرت وجهة نظرها»، مضيفاً إنها كانت تتمنى أن يكون دور الزوجة مؤثراً أكثر، ويصر أن يجمعهما عمل قريب.
وقال الجسمي إن التلفزيون حرره من صورة الشر الملتصقة به في العمل المسرحي كما حصل مع الراحل محمود المليجي الذي رأى السجن في أدوار الشر مع أنه من أطيب الفنانين، وقبل وفاته قدم أحد أهم الأعمال العربية وهو فيلم الأرض. وعبر عن اعتزازه بالمخرج محمد العامري وقال إنه فنان مبدع وشاب أعتز به، ولم أستاء من فرقة السلوقي، لأنهم أخذوا جائزة ولكن كنت أدافع عن مشروعي. وعبر عن خيبة أمله في عدم حصول الدراما الإماراتية على احد تصنيفات جائزة محمد بن راشد للدراما العربية. ورأى أن الاعتزال غير مرتبط بالسن بالنسبة له شخصياً، وسيعتزل إذا صارت الأعمال التي يقدمها سخيفة.
مداخلة
سيدة الشاشة الخليجية حياة الفهد كان لها مداخلة أثناء البرنامج، تحدثت فيها عن أحمد الجسمي الفنان الموهوب والقادر على لعب كل الألوان، دون أن يضع نفسه في قالب واحد، مشيرة إلى انه فهو قدم التراجيديا والكوميديا، واعترف أحمد الجسمي أن تمثيلهما معا حقق 75% من نجوميته.
موضحاً أن وجودها في أي عمل يسمه بالنجاح لأن المشاركين في العمل يأخذون من روحها. كما تحدث أحمد الجسمي عن عمله كمراقب للدراما في تلفزيون أبوظبي، الذي كان مسؤولية كبيرة، على حد تعبيره، مشيراً إلى استفادته من هذا العمل، ودعمه للجرأة بطرح الأمور مقابل الخطوط الحمراء.
