أفادت دراسة المانية حديثة، بأن مبادرة اصدقاء من تعرض لأزمة عاطفية وبات جريح القلب، الى محادثته، واصطحابه الى إحدى دور السينما أو المسرح، تعد من الحيل الجيدة، التي تفيد في إلهائه عن ألمه، وازالة الخطر المرضي عنه. وكشف متخصصون انه عندما يتحطم قلب شخص ما تصبح عواطفه ومشاعره فوضوية، وتتحول هذه العواطف والمشاعر من اليأس إلى العجز، ومن العجز الى القلق والاضطراب المرضيين. لكن حتى أعنف التجارب وأقساها على القلب تزول في النهاية، وحتى يحدث ذلك، فإن أفضل علاج يكمن في أشكال الإلهاء المختلفة والحديث مع الأصدقاء. وتؤكد الطبيبة النفسية دوريس فولف، أن الشخص المصاب بسهم الفراق يبدأ في الإحساس بالأسى لنفسه، وهو ما يدل على أنه دخل المرحلة الثانية من مراحل لوعة الحب، بخلاف المرحلة الأولى والتي يعيش الملتاع خلالها إحساسا بالرفض أو الإنكار، وفي هذه المرحلة -المرحلة الثانية- يأفل الاحساس بالأمل ويسيطر الاحساس باليأس ولكنه عندما يتملكه إحساس الغضب والثورة فذلك مؤشر جيد، فهو مؤشر على أن المرحلة العصيبة في طريقها للانتهاء، وأن مرحلة جديدة من حياته بتوجه مختلف سوف تبدأ قريباً.