أظهرت دراسة جديدة، نشرتها صحيفة (ديلي اكسبريس) مؤخرا، أن البريطانيين صاروا، وعلى نحو متزايد، يشعرون بتضاعف وتائر الوحدة والانعزال بالنسبة للكثير منهم. وقالت الدراسة إن متطلبات الحياة العصرية تجعل البريطانيين غير قادرين في الكثير من الأحيان، على رؤية أفراد أسرهم بشكل منتظم، ويجد الكثير من الذين اضطروا للانتقال من منازلهم من أجل العمل، صعوبة في اقامة صداقات جديدة. وحذّرت الدراسة من أن الشعور بالوحدة والانعزل، يؤثر الآن في صحة البريطانيين، ويسبب لهم الاكتئاب والقلق والحزن، وبشكل خاص جيل الشباب. ووجدت الدراسة أن 23 بالمئة من البريطانيين الذين يعانون من الوحدة والانعزال كانون دون الثلاثين من العمر، بالمقارنة مع نسبة 15 بالمئة من جميع الأعمار، وذلك رغم انتشار مواقع الشبكات الاجتماعية مثل فيسبوك.
كما بينت الدراسة، أن سكان المدن هم أكثر معاناة، واعترف 24 بالمئة من البريطانيين الذين يعيشون في المناطق الحضرية، انهم يعانون من الوحدة والانعزال، بالمقارنة مع 13 بالمئة من سكان القرى.
